المؤسسات الدينية الإسلامية..تطابق الديني والسياسي

مقدمة :

جاءت أحداث العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة لتكشف عن كثير من التفاعلات البينية داخل مؤسسات الأمة المختلفة. وبالنظر في أوضاع المؤسسات الدينية الإسلامية، نرى العدوان كاشفاً لأكثر من دلالة تتعلق بتبعية الديني للسياسي أو استقلاله عنه، كما تظهر دلالات أخرى تتعلق بالمدى المتاح لإمكانية حركة المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية، وأيضاً بشأن ما يتصل بأوضاع المؤسسات الدينية فيما يسمى بدول «محور الاعتدال» وتلك التي تسمى بـ «محور الممانعة»، إلى جانب تباين مستويات الخطاب بين الرسمي وغير الرسمي، والخطاب الواقعي، وذاك الذي يتحدث خارج سياق التاريخ، بالإضافة إلى الخطاب الذي يستدعي ذاكرة حضارية وتاريخية أو يستدعي مشروعاً له رؤية واضحة، وبين الخطاب الذي تغيب عنه الرؤية ولا ينتمي لمشروع، ويعيش في ظل لغة إعلامية تجاوزها الزمن وطمرتها عواصف التغيير.

أولاً: المؤسسات الدينية الرسمية في مصر

•• الأزهر

مع بداية العدوان وجه شيخ الأزهر نداء إلى كل القوى المحبة للسلام والمجتمع الدولي أن يتوحدوا ضد العدوان الإسرائيلي المجرم على الشعب الفلسطيني في غزة، وهو ما يمثل اعتداء على ما نادت به الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وقال: على القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والعالم الإسلامي والشعب العربي تقديم يد العون العاجلة

للحصول على الملف

اضغط هنا

أحمد خلف

باحث بمركز الحضارة للدراسات والبحوث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


زر الذهاب إلى الأعلى