الولايات المتحدة وأوروباتقارير ودراسات

قراءة في خطابات مرشحي اليمين المتطرف في فرنسا لانتخابات 2022 ومآلاتها

مقدمة:

يلاحظ المتابع للشأن الفرنسي (المحلي والأوروبي) تصاعد حدَّة الخطاب اليميني المتطرِّف المعادي للإسلام والمسلمين وقضايا الأقليات والهجرة واللجوء وما يتفرَّع عنها من مسائل الاندماج والتعدُّدية الثقافية والعِرقية في أوروبا وغيرها، كما يلاحظ انقسام النخبة الفرنسية حول قضايا العلاقات الخارجية لفرنسا في ظلِّ سلسة من الأزمات مع الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا من ناحية، ودول شرق أوروبا من ناحية أخرى، إضافة إلى خلافات متصاعدة مع ألمانيا ودول الكتلة الغربية حول أولويات الاتحاد الأوروبى وسياساته الداخلية والخارجية، وصولا إلى مشكلات أخرى مع دول شمال أفريقيا تارة، ودول غرب ووسط القارة تارة أخرى، ثم إلى توترات حادَّة في العلاقات مع تركيا منذ تولي الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون للسلطة في عام 2017، إضافة إلى ضغوط حركة الاحتجاجات المعيشية المحلية المستمرَّة في فرنسا والمعروفة بحركة “السُّترات الصفراء”.

في ظلِّ هذه الأزمات تصاعدَتْ نبرة اليمين المتطرِّف باتجاه نزعة وطنية محضة تُعادِي سياسات التكامل الأوروبي والأمريكي، وتدفع باتجاه الانفتاح على روسيا والصين تحت شعار “فرنسا أولا”، كما ارتفعت نبرة الخطاب المتطرِّف ضدَّ المسلمين والأقليات والمهاجرين واللاجئين على المستوى المحلي والأوروبي تحت شعار “الأوروبيين المسيحين البيض أولا”، وقد انعكست هذه الأزمات مجتمعة على برامج المرشَّحين لانتخابات الرئاسة في فرنسا 10 أبريل 2022، في ظلِّ حالة من الاستقطاب السياسي الحادِّ بين مرشحين يمينيِّين لا يتورَّعون عن إثارة مسائل الإسلام والمسلمين والأقليات والهجرة واللجوء بشكل فجٍّ وعنيف للغاية، حتى صرَّح أحدُهم بوعود انتخابية شديدة التطرُّف تنصُّ صراحة على طرد اللاجئين وإغلاق المساجد ومنع الأذان وحظر الحجاب في فرنسا بشكل كامل، وصولًا إلى حظر إطلاق اسم محمد والأسماء العربية على المواليد، كما يعِد بذلك إريك زمور أشد مرشحي اليمين تطرُّفًا وإثارة للجدل.

لا شك أن هذا الخطاب يؤثِّر في بقية دول الاتحاد الأوروبي خاصة في مسألة تغذية النزاعات المتطرِّفة والعنصرية ضد الأجانب بوجه عام والمسلمين على وجه الخصوص باعتبار ما لفرنسا من ثقل داخل الاتحاد الأوروبى ودوائر صنع القرار السياسى والثقافى والأمني بعد ألمانيا أكبر دول الاتحاد، كما يؤثر خطاب “فرنسا أولا”، في تغذية النزعات الوطنية والقومية المنغلقة داخل الاتحاد الأوروبى بما يصبُّ في اتجاه مزيد من عمليات الإضعاف لكيان الاتحاد الذي يعاني سلسة من أزمات داخلية وخارجية متصاعدة منذ سنوات، أبرزها خروج بريطانيا من الاتحاد، وما أعقبه من نزاعات اقتصادية واجتماعية وأمنية، إضافة إلى تصاعد مشكلات الهجرة واللجوء ودورها في توتُّر العلاقات بين دول غرب وشرق القارة العجوز، وصولًا إلى تداعيات فيروس كورونا التي فاقمت من أزمات كل دولة ودفعتْها إلى الانشغال بنفسها عن غيرها خلال العامين الماضيين على الأقل، حتى اضطرَّت بعض الدول الأوروبية إلى طلب العون من خارجها.

اقتراب الورقة:

ترصد هذه الورقة معالم التوجُّهات المحلية والخارجية في برامج رموز اليمين (بتياراته الأقل والأعلى تطرُّفًا) المتنافسة على انتخابات الرئاسة في فرنسا (2022)، والآثار المتوقَّعة لهذه التوجُّهات على قضايا المسلمين والأقليات واللاجئين من ناحية، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي والعالم من ناحية أخرى، وتركِّز الورقة على وجه الخصوص برصْد مواقف أربعة مرشَّحين يمينِّين ترجِّح استطلاعات الرأي الأخيرة ارتفاع حظوظهم في الفوز بالانتخابات وهم (إيمانويل ماكرون- ماري لوبان- إريك زمور- فاليري بيكريس). ونظرًا لاتِّساع نطاق هذا الرصد فسوف يتم الاقتصار على التعريف بكل مرشَّح عبر مقولات دالَّة مستقاة من حملته الانتخابية أو خطاباته السابقة حول هذه القضايا المشار إليها تحديدًا دون التطرُّق إلى غيرها لصعوبة الإلمام بها جميعًا، خاصَّة مع ضيق المساحة المحدَّدة للورقة، على أن يجري تخصيص محور تحليلي في نهاية الورقة يركِّز على دلالات خطاب اليمين الفرنسي المتطرِّف ومآلاته بالنسبة لقضايا الداخل والخارج.

من المتطرف أكثر؟ خريطة مرشحي اليمين في الانتخابات الرئاسية

أعلن المجلس الدستوري في فرنسا (7 مارس 2022)، عن تقدُّم اثني عشر مرشَّحًا للرئاسة من خلفيات مختلفة: يسارية، وليبرالية، ويمينية، وقومية، وبيئية[1]، ويستحوذ اليمين (بتياراته المختلفة) على أربعة مرشحين ذوي حظوظ عالية في الفوز بالانتخابات في سابقة قد تكون الأولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية الفرنسية، أن يتقاسم اليمين واليمين المتطرف المراتب الأربعة الأولى في استطلاعات الرأي، ما يضع مسلمي فرنسا وأوروبا بأكملها، أمام خيارات صعبة في ظل تصاعد الخطاب المعادي للإسلام والمهاجرين في الحملات الانتخابية في أكثر من بلد أوروبي[2]، يشير استطلاع رأي أجرته شركة “إيبسوس-سوبرا ستيريا”، وأعلنت عنه في 22 يناير الماضي إلى أن الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، ما زال يتصدَّر نوايا التصويت بـ25 بالمئة، متقدِّما بنحو 10 نقاط عن أقرب منافسيه، إذ حازت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان على 15.5 بالمئة من نوايا التصويت، وهي ذات النسبة التي حصلت عليها فاليري بيكريس، مرشحة حزب الجمهوريِّين، الذي يمثِّل اليمين الديجولي التقليدي، يليهم اليميني الأكثر تطرُّفًا إريك زمور في المرتبة الرابعة بـ13 بالمئة[3]. يختلف هؤلاء المرشحون الأربعة حول عدَّة ملفَّات داخلية وخارجية، إلا أن الشيء الوحيد الذي يجمعهم هو خطابهم المعادي للمسلمين والمهاجرين، والتهويل من خطر التهديد الذي يمثِّله الإسلام على هُوية فرنسا العلمانية.

  1. المرشح الأول إيمانويل ماكرون: أقل اليمين المتطرف تطرفًا

الرئيس الحالي لفرنسا (يبلغ من العمر 44 عامًا) يقدِّم نفسه كمرشح لبيرالي وسطي. عمل وزيرًا للاقتصاد مع الرئيس السابق فرانسو أولاند (2012-2017)، واستقال قبل الانتخابات من الحزب الاشتراكي، وأسَّس حزب الجمهورية إلى الأمام (2016)، واستطاع ضم أجنحة من اليسار وأخرى من اليمين وفاز بانتخابات 2017، إلَّا أنه في نهاية ولايته الأولى انحاز أكثر لليمين بل واقترب من اليمين المتطرِّف (ذورة اقترابه خلال عامي 2019-2020). ويسعى ليكون أول رئيس فرنسي منذ عهد جاك شيراك (1995-2007) يفوز بولايتين رئاسيتين متتالتين، بعد أن أخفق في تحقيق ذلك كلٌّ من نيكولا ساركوزي (2007-2012) وفرانسوا أولاند.

يراهن على تكرار سيناريو 2017، عندما صعد إلى الدور الثاني أمام مرشَّحة اليمين المتطرِّف مارين لوبان، وانتصر عليها بشكل لافت بنسبة (66.1٪)، باعتباره أقل المرشحين سوءًا بالنسبة لمنافسة متطرِّفة، بما ساهم في استقطابه شريحة من الحزب الاشتراكي، وأخرى من اليمين، وثالثة من الفرنسيِّين ذوي الأصول الجزائرية، إلَّا أن خطابه سرعان ما تحوَّل خلال العامين الأخيرين من ولايته إلى اليمين المتطرف، مستغلًّا تنامي مشاعر العداء للمهاجرين والمسلمين بوجه خاص، بعد ذبح معلم فرنسي عرض على طلابه صورًا مسيئة للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) عام 2020، فأصدر قوانين وإجراءات تضيِّق على الحريات الدينية للمسلمين بشكل غير مسبوق من خلال إصدار قانون حمل اسم “مكافحة الانفصالية الإسلامية”[4].

يسمح هذا القانون بإغلاق المدارس التي لا تحترم قوانين الجمهورية العلمانية، كما يسمح بإغلاق المؤسسات الثقافية والجمعيات الإسلامية التي لا تحترم قواعد النظام العام أو محاربة الإهاب، كما يتضمَّن إلزام المدارس بإلغاء حصص السباحة المنفصلة للجنسين، وإجبار أولياء الأمور على حضور أطفالهم دروس الموسيقى، كذلك يشمل القانون تشديد الرقابة على تمويل دور العبادة وحظر استقدام أئمة من خارج فرنسا[5]. هدَّد ماكرون ممثلي الاتحادات التسعة للكيانات الإسلامية في فرنسا في حالة رفضهم التوقيع على “ميثاق الجمهورية”[6]، كما هدَّد وزير داخليته جيرالد درمانان أولياء أمور التلاميذ المسلمين من الاعتراض على طرق التدريس أو أي مادة تدريسية في المدارس التي يلتحق بها أبنائهم وإلا سيكونون عرضة للتجريم الجنائي وربما الطرد من البلاد[7]، كما انتقد الوزير، في موضع آخر، وجود أقسام للمنتجات الغذائية الحلال في المتاجر الفرنسية معتبرًا إيَّاها مظهرًا من مظاهر الطائفية[8].

لم يتوقَّف ماكرون عند هذا الحد، بل صدرت عنه تصريحات مستفزَّة معادية للإسلام على غرار قوله في مواضع مختلفة، إن “الإسلام ديانة تعيش أزمة في كل مكان بالعالم “، “سنعيد هيكلة الإسلام في فرنسا”[9]، “فرنسا تتعرَّض لإرهاب إسلامي”[10]، وصولا إلى دعمه للرسوم المسيئة للرسول تحت دعاوى حرية التعبير والعلمانية “لن نتخلَّى عن نشر الرسومات الساخرة”[11]، إضافة إلى حلِّ عدَّة جمعيات إسلامية من بينها “التجمُّع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا[12]“، المناهض للعنصرية ضد المسلمين، كما ذهب إلى استفزاز الجزائر من خلال تصريحات شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي[13]، لاستقطاب أصوات اليمين المتطرف الذي يتصاعد حجمه، بالنظر إلى التهييج الإعلامي ضد المسلمين والمهاجرين، غير أن هذه السياسة من شأنها إفقاد ماكرون، نحو مليون و200 ألف من أصوات الناخبين من أصول جزائرية كانت حاسمةً في الدور الأول من انتخابات 2017، ناهيك عن مئات الآلاف من المسلمين الفرنسيِّين من أصول مختلفة.

وقد كشف إريك زمور (المرشح اليمينى الأكثر تطرفًا) في كتابه “فرنسا لم تقل كلمتها الأخيرة” عن نقاش هاتفي مطوَّل دار بينه وبين ماكرون، تطرَّقا خلاله للعديد من النقاط حول الوجود الإسلامي في فرنسا والحرب الحضارية التي تستهدف الثقافة المحلية وأعداد المهاجرين التي تزداد يوما بعد يوم. يقول زمور: قلت لماكرون إن الأفراد مختلفون، فهم طيبون أو أشرار، لا يهم، المهم هو ذلك اللاوعي الجماعي الإسلامي الذي يرغب في استعمار البلد الذي استعمره هو في الأمس القريب.. اتَّفق معى ماكرون في هذه النقطة، لكنه اعتبر أن أي تصعيد في هذا الاتجاه سيدفع البلاد إلى حرب أهلية لا نهاية لها.. أخبرت ماكرون أن دخول فرنسا في حرب أهلية ليس إلا مسألة وقت، كما أخبرته بامتلاكي مشروعًا كاملًا مع إجراءات فورية لعلاج هذه المعضلة، فقاطعني قائلًا “أنا مهتمٌّ بهذا المشروع، مكتبي سيتواصل معك في أقرب فرصة”[14].

يقدِّم ماكرون نفسه منذ انتخابه عام 2017، كقائد موالٍ لأوروبا في مواجهة “القوميِّين” و”الشعبويِّين”، أصحاب النزعات الوطنية والقومية المغلقة المهدِّدة لكيان الاتحاد، وقد عبَّر ماكرون عن هذه الرؤية مجدَّدًا في خطاب افتتاحي ألقاه أمام البرلمان الأوروبي (19 يناير 2022) في إطار رئاسة بلاده للاتحاد (لمدة ستة أشهر تنتهي يونيو القادم). يرفع ماكرون شعار “أوروبا قوية ومستقلَّة”[15]، ويدعو الأوروبيِّين إلى التحلِّي بـ”الجرأة” لكي يفرض الاتحاد نفسه، كقوة مستقبلية تتمتَّع بالسيادة ولا تعتمد على قوى أخرى عالمية (يقصد الولايات المتحدة الأمريكية)، ويرى ماكرون أن أوروبا بحاجة إلى تأسيس نظام جديد للأمن والاستقرار يستدعي عملية إعادة تسلُّح استراتيجية، ومحادثات صريحة مع روسيا، كما يدعو إلى مواجهة الانقسامات بين الأوروبيِّين، واستعادة وحدة الصف بين دول القارة المتنازعة، كما دعا ماكرون إلى مراجعة علاقة الاتحاد بدول البلقان الغربية باتجاه تقديم فرصٍ حقيقية للانضمام إليه، كما دعا أيضًا إلى تحالف جديد مع الدول الأفريقية. وحثَّ ماكرون (فى موضع آخر) الأوروبيين على ضرورة التخلِّى عن السذاجة في التعامل مع واشنطن والتحلِّي بروح البراجماتية الأمريكية، واستخلاص العبر من الخيارات الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة في خصومتها مع الصين، يقول ماكرون “الولايات المتحدة الأمريكية صديق تاريخي كبير وحليف قيِّم، لكن لا بدَّ لنا من الإقرار بأنه منذ أكثر من عشر سنوات، تركِّز الولايات المتحدَّة جهودها بالمقام الأول على نفسها، ولها مصالح استراتيجية تعيد توجيهها إلى الصين والمحيط الهادئ.. هذا من حقِّهم، إنها سيادتهم الخاصة.. لكنَّنا سنكون هنا ساذجين أو سنرتكب خطأ فادحًا إذا رفضْنا استخلاصَ كلِّ العبر لأنفسنا.. علينا كأوروبيِّين تحمُّل قسطنا من المسؤولية في تأمين حمايتنا الخاصة. هذا ليس بديلًا عن التحالف مع الولايات المتحدة، ليس استعاضة عنه، بل هو تحمُّل مسؤولية هذه الركيزة الأوروبية في إطار الحلف الأطلسي”[16]. تتوافق هذه التصريحات مع تصريحات أخرى لماكرون عقب انسحاب بريطانيا من الاتحاد عام 2017، قال فيها “أوروبا التي نعرفها ضعيفة جدًّا وبطيئة جدًّا وغير فاعلة.. أوروبا التي تعمل بفاعلية 28 دولة لا يمكن أن تعمل مثل أوروبا بستِّ دول.. نحن بحاجة إلى أوروبا أكثر سهولة وأقل بيروقراطية خصوصًا بشأن السياسة الزراعية المشتركة”[17]. يرغب ماكرون أيضًا في تحديث ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد، ليكون أكثر وضوحًا بشأن حماية البيئة، والحق في الإجهاض على وجه الخصوص.

أما بالنسبة لملفَّي الهجرة والأمن، فيُطالب ماكرون بتعديل نظام فيزا شينجن الأوروبية -المعنية بحرية التنقل[18]– عبر تكثيف المراقبة على الحدود الأوروبية، وتحسين التنسيق مع البلدان الأصلية للمهاجرين لتسهيل عودتهم إليها، كما أعلن رغبته في التعاون مع دول حوض البحر المتوسط لتنظيم الهجرة وتسهيل تنقُّل الأفراد بين شماله وجنوبه[19]. لم يتطرَّق خطاب ماكرون الانتخابي إلى عقاب الدول التي لا تستجيب لطلبات ترحيل المهاجرين غير الشرعيِّين أو المدانين بجرائم، إلا أن سياساته الفعلية اعتمدتْ ذلك خلال العام الأخير من ولايته الأولى، ففي 28 سبتمبر 2021، أصدرت حكومتُه قرارًا بتقليل عدد تأشيرات الدخول للتونسيِّين بمقدار الثُّلث، وبتقليص العدد للنصف لمواطني الجزائر والمغرب، ما أثار أزمةً دبلوماسيةً مع دول شمال أفريقيا الثلاث. وقالت الحكومة صراحة إن قرارها بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة لمواطني دول شمال أفريقيا، كان ضروريًّا بسبب عدم قيام الدول الثلاث بما يكفي للسماح للمهاجرين غير الشرعيِّين بالعودة[20].

  1. المرشحة الثانية مارين لوبان: أقوى مرشَّحي اليمين المتطرف

محامية (تبلغ من العمر 54 عامًا)، وهي قائدة حزب “التجمع الوطني الفرنسي” اليميني المتطرِّف منذ عام 2011، بعد إقصاء والدها عن رئاسة الحزب (كان يسمَّى الجبهة الوطنية وجرى تغيير اسمه مع تولِّيها زعامة الحزب). صعدت للجولة الثانية في انتخابات عام 2017، وخسرتْها أمام الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون. وقد اشتهرت بمواقفها المعادية للمسلمين واللاجئين والمهاجرين، وتدعو إلى ترحيل كلِّ المهاجرين غير الشرعيين على الفور، وإمهال الأجانب المقيمين بطريقة شرعية ممَّن لا يجدون عملا، ثلاثة أشهر لإيجاد وظيفة أو الرحيل، مع فرض مراقبة صارمة على الحدود التي تتقاسمها فرنسا مع الدول الأوروبية. ترفض لوبان تصنيف حزبها كيمين متطرف، وتصر على وصفه بأنه “يمين وطني”، كما تصفه في مواضع أخرى بأنه “لا يمين ولا يسار”، إلَّا أن تصريحاتها وأعضاء حزبها يغلب عليهم طابع عرقي حاد شديد الفظاظة. على سبيل المثال، صرَّح النائب جوليان أودول -الذي ينتمي لحزب مارين لوبان- بأنه يفضِّل موت المهاجرين العالقين عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا من البرد على أن يدخلوا إلى أوروبا الغربية، كما أعتبر أن 100٪ من الإرهابيِّين الإسلاميِّين من حمَلة الجنسية الفرنسية لا يعتبرون أنفسهم فرنسيِّين، بل أعداء فرنسا[21].

تطالب لوبان بمنع ارتداء الحجاب للفتيات الصغيرات، منتقدةً عدم سعي حكومة ماكرون للعمل على منع ذلك رغم تقدُّم حزبها بطلبات لمنعه بما يشكِّك في نوايا الحكومة بمحاربة ما أسمتْه بـ”السرطان الإسلامي”[22]. تَعِدُ لوبان، إذا وصلت إلى سدَّة الحكم، بتجميد جميع مشاريع بناء المساجد في فرنسا إلى حين التحقُّق من مصادر تمويلها، وتوسيع قانون منع ارتداء الرموز الدينية في المدارس ليشمل الأماكن العامة، ومنع الحجاب وليس النقاب أو البرقع، فحسب (نشر لها المنافس الأكثر تطرفًا إريك زمور صورة مع فتاة محجبة قبل الانتخابات للمزايدة عليها)[23]. كما تدعو أيضًا إلى منع ذبح الحيوانات وفق الشريعة الإسلامية، وبيع اللحم أو تقديمه في المطاعم على أنه “حلال”[24]، أو وفق الديانة اليهودية. تعارض أيضًا زواج المثليِّين وتدعو لاستفتاء شعبي مضاد لمن يروجون له، بالإضافة إلى معارضتها لشرعنة الإجهاض[25].

تطرح لوبان شعار “الفرنسيين أولا”، والذي يعني إعطاء الأولوية لمن يحملون الجنسية الفرنسية على غيرهم في السكن والمساعدات الاجتماعية والعمل (إذا كانت الكفاءة متساوية)، كما تعترض على سياسة التبادل الحر في الاقتصاد، وترى أنها تفرض على فرنسا تنافسًا مجحفًا مع الدول النامية، ولذلك تقترح نوعًا من الحماية المعقولة للاقتصاد الوطني، لا تصل إلى الانغلاق تمامًا. دعتْ لوبان في انتخابات 2017 إلى خروج تدريجي من منطقة اليورو والعودة إلى الفرنك الفرنسي[26]، كما دعت إلى التقارب مع إسرائيل -خلافًا لوالدها جان ماري لوبان رئيس الحزب السابق- وتنتقد الحملات الداعية إلى مقاطعة إسرائيل بأنها “عنصرية”، مؤكِّدة أنها لن تسمح بمعاداة السامية في حزبها[27].

تُعارض لوبان سياسات التكامل الأوروبي وتدعو إلى تعزيز النزعات الوطنية والقومية بداخله باتجاه مزيد من الإضعاف لسلطات الاتحاد المركزية، وتسعى إلى تشكيل تحالف أوروبي داعم لهذه التوجُّهات في مقابل من تُطلق عليهم “دعاة العولمة والأوربة” وعلى رأسهم ماكرون. وأعلنت في يوليو 2021 عن تدشين تكتُّل مكوَّن من 16 حزب أوروبي يهدف إلى إصلاح أوروبا عبر معارضة سياسات تقوية مؤسسات الاتحاد وإضعاف المركزية الأوروبية[28]. كما تدعو إلى انسحاب فرنسا من حلف الناتو أو إعادة توجيه أولويات الحلف نحو محاربة الأصولية الإسلامية،باعتبارها أكبر تهديد للعالم[29]. هاجمت الاتحاد الأوروبي في يوليو 2021، لوصوله إلى اتفاق خاص بتعزيز عمل “وكالة اللجوء الأوروبية” في إعادة توزيع المهاجرين الوافدين إلى الدول المطلَّة على المتوسط (مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا) على باقي الدول الأوروبية، وقالت لوبان إن هذه الاتفاقية ستؤدِّي إلى غمْر الدول الأوروبية بالمهاجرين، كما دعتْ إلى مهاجمة الاتحاد الذي يقرِّر من وراء ظهر الشعوب أمورًا خطيرة، ويمنح نفسَه حقَّ السيطرة والرقابة على الدول الأعضاء[30].

أطلقت لوبان تصريحات شديدة اللهجة ضدَّ الجزائر (في 5 أكتوبر 2021)، ودعتْ إلى حرمان مواطنيها من التأشيرات ووقْف تحويلاتهم البنكية بسبب رفض استقبال المواطنين الجزائريِّين الذين قرَّرت فرنسا ترحيلهم. قالت لوبان في مقطع فيديو معبر عن توجُّهها “إن الجزائر التي تعوَّدت على ضعف القادة الفرنسيِّين عليها أن تحترم فرنسا، لقد استدْعت سفيرها ورفضت تحليق طائراتنا العاملة في مالي لمحاربة الإسلاموية.. هذا القرار يشكِّل خطرًا على بلديْنا وعلى أمن دول أفريقيا، وهو قرار غير مقبول وعلى فرنسا أن تفصل في هذا الشأن. تعتقد الجزائر أن فرنسا مدينة أبدية يمكن لمواطنيها الدخول إلى أراضيها في أي وقت.. لن نمنح تأشيرات للجزائريِّين ما دامت الجزائر ترفض استقبال مواطنيها الذين قرَّرت فرنسا ترحيلهم”[31].

خفَّفت لوبان من طرحها المعادي للاتحاد في برنامجها الحالي مقارنة بعام 2017؛ عندما وعدت بتنظيم استفتاء شعبي لمغادرة الاتحاد الأوروبي[32]. تقترح لوبان هذه المرة، إدراج سيادة القانون الفرنسي على القانون الأوروبي عبر تعديل دستوري[33]، كما أبدت دعمها لبولندا في نزاع مماثل مع الاتحاد بعد صدور قرار من أعلى سلطة قضائية فيها بوجود مواد فى الاتفاقيات الأوروبية تتعارض مع الدستور البولندى[34]. كما تدعو لوبان إلى تحرير الشعوب والدول الأوربية من أَسْرِ اتحاد تراه يخنقهم ويحرمهم من سيادتهم ويقوِّض ديمقراطيتهم بشكل خطير[35]، وتدعو أيضًا إلى تقويض اتفاقيات التجارة الحرة والعودة إلى السياسات الحمائية كما تفعل الولايات المتحدة والصين والهند ( الاتحاد الأوروبي مخطئ لإنه لا يزال يعتمد الليبرالية المتطرفة والتجارة الحرة في الوقت الذي يبتعد العالم بأسره عن هذا النموذج الاقتصادي، لقد عادت الولايات المتحدة إلى حماية منتجاتها الوطنية، والصين تفعل الأمر ذاته، والهند كذلك، فيما نحن لا زلنا نعتدُّ باتفاقات التجارة الحرة.. يتعيَّن علينا نحن أيضًا تقديم بعض أشكال الحماية لاقتصاديات بلداننا، وهو أمر لم يَسْعَ لأجله الاتحاد الأوروبي خلال سنوات طويلة[36].

  1. المرشحة الثالثة فاليرى بيكريس: أوسط اليمين المتطرف تطرُّفًا

مرشحة حزب الجمهوريِّين المحافظ الذي يمثِّل اليمين التقليدي في فرنسا (تبلغ من العمر 54 عامًا)، وهي أول مرشحة نسائية للرئاسة في تاريخ الحزب. سبق أن شغلت منصب وزيرة الموازنة في عهد ساركوزي (2007-2012). وَعَدَتْ في حملتها الانتخابية الحالية بالقضاء على كل مظاهر الإسلام في فرنسا في إطار دفاعها عن العلمانية، واعتبرت الحجاب دليلًا على خضوع المرأة وليس فريضة دينية. قالت في أول تجمع انتخابى لها أمام الآلاف من أنصارها “بالنسبة لي الحجاب ليس قطعة ملابس مثل غيرها وليس فريضة دينية.إنه دليل على خضوع المرأة. إذا أصبحتُ رئيسة الجمهورية، لن تكون أيُّ امرأة خاضعة”[37]، كما أكَّدت على مواصلة النضال من أجل العلمانية من خلال رفض الملابس الدينية مثل البوركيني في المسابح العامة منتقدة حكومة الرئيس ماكرون لرفضها منع ارتداء الحجاب في المنافسات الرياضية.

لا تختلف فاليري بيكرس، كثيرًا في مواقفها المعادية للمهاجرين عن مرشحي اليمين الآخرين، إذ تعهَّدت في حال انتخابها لرئاسة فرنسا بأن تكون أكثر تشدُّدًا بشأن الهجرة. تتعهَّد بيكرس بترحيل الأجانب الذين يمثِّلون تهديدًا للأمن العام بشكل فوري، خصوصًا من الذين يتبنون خطابًا إسلاميًّا متشدِّدًا، واتَّهمت ماكرون بالضعف في مواجهة الهجرة غير الشرعية، كما وعدت بتنظيم استفتاء شعبي لإجراء تعديلات في ملف الهجرة باتجاه تحديد عدد المهاجرين المسموح باستقبالهم سنويًّا حسب المهنة والبلد، مع تشديد شروط التجنيس مع ربط الإقامة بإتقان الفرنسية[38]، كما تتوعَّد الدول التي ترفض استقبال مواطنيها من المهاجرين غير الشرعيِّين بتعليق منح تأشيرات جديدة لرعاياها، مع إلغاء الخدمات الاجتماعية المقدَّمة لهذه الفئة،واقتصار المساعدة الطبية لهم في قسم الطوارئ وعلى المصابين بأمراض مُعدية.

وقد صرَّحت في برنامج تلفزيوني (6 فبراير 2022) بأن عدد المهاجرين غير الشرعيِّين الذين دخلوا الاتحاد الأوروبي العام الماضي بلغ 40 مليون شخص. إلا أن هذا العدد، خاطىء تمامًا، ومبالغ فيه إلى حدِّ الهوس، ولا يتوافق مع الأرقام الرسمية المسجَّلة في قاعدة بيانات الاتحاد الأوروبى، والتي تقدِّر أعدادهم بنحو 125 ألفًا فقط. تقول بيكريس ردًّا على سؤال حول موقفها من بناء جدران على الحدود الأوروبية “كل عام يدخل عشرات ملايين المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي بشكل غير شرعي.. أعتقد أن حوالي 40 مليون مهاجر هذا العام دخلوا إلى أوروبا دون أي مراقبة”[39]. يعود رقم الـ40 مليون الذي استخدمته بيكريس إلى تصريح المفوضة الأوروبية إيلفا جوهانسون التي ذكرت دخول 39 مليون شخص إلى الاتحاد الأوروبي دون أن يُسَجَّلوا ضمن قاعدة البيانات المشتركة “SIS”، وذلك الرقم يشمل أعداد السائحين والمقيمين في الدول الأوروبية، أي أن ذلك ليس له علاقة بأعداد المهاجرين[40].

تُشَدِّدُ مرشَّحة الحزب الجمهوري في رؤيتها للاتحاد الأوروبي على أولوية تشديد ضبط الحدود، تحت شعار “لا أوروبا بلا حدود”. وقد صرَّحت في زيارة إلى اليونان (14 يناير 2022)  بأن “مسألة الحدود هي المفتاح لبناء القوة الأوروبية في الوقت الراهن.. هناك أبواب ويجب أن تَمُرَّ من الباب.. عندما نريد دخول منزل شخص، فإننا نطرق الباب ونطلب الإذن بالدخول. إنه ليس نموذجًا حيث كل الأبواب مفتوحة للجميع”[41]. ترغب بيكريس في إصلاح شامل لاتفاقية «شينجن»، من خلال تنظيم المراقبة البيومترية لجميع أولئك الذين يرغبون في دخول الأراضي الأوروبية، وتسريع تجنيد 10 آلاف من حرس الحدود من “فرونتكس” (الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل)، كما تطالب بإنهاء مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع تركيا[42]. وفي ما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تؤكد بيكريس على الدفاع عن تراخيص الصيادين الفرنسيِّين (يعيش البلدان منذ أشهر على إيقاع أزمة حادة بسبب رخَص الصيد البحري ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد).كما تريد المرشَّحة اليمينية أن تضيف إلى كلٍّ من وزرائها الكبار سكرتير دولة، يكون مسؤولًا عن الذهاب إلى بروكسل، للدفاع عن مصالح وزارته هناك، وكذلك تريد من كل مسؤول كبير أن يقوم بجولة في مؤسسة أوروبية. فضلًا عن خفض مساهمة فرنسا الوطنية في الميزانية الأوروبية. وتطالب بيكريس أيضًا بفرض ضريبة على الكربون المستورد على الحدود الأوروبية، وتدعو إلى الاستفادة من مصادر الطاقة الفرنسية المحلية (الطاقة النووية)[43]، والاعتماد عليها في النشاط الاقتصادي بشكلٍ مستدام رغم المخاطر البيئية والصحية المثارة حولها منذ انفجار بعض المفاعلات النووية المستخدمة في توليد الطاقة الكهربائية منذ عام 2011.

  1. المرشح الرابع إريك زمور: أشد المتطرفين تطرفًا

صحفى يهودي من أصول جزائرية لعائلة قدمت إلى فرنسا خلال حرب التحرير الجزائرية، يبلغ من العمر (63 عاما) وهو مرشح حزب يسمى “الاسترداد”، يقدِّم نفسه على أنه فرنسي يهودي بدرجة أولى ثم يهودي من أصل بربري، عند الحديث عن منحدر عائلته. يوصف بأنه “ترامب فرنسا”[44]، معروف بشدَّة عدائه للمسلمين والاتحاد الأوروبي، وحرصه على إثارة الجدل عبر تصريحات عرقية (عنصرية) حادة في وسائل الإعلام خاصة المرئية التي يظهر فيها بشكل مكثف منذ عام 2006. يتَّخذ خطًّا مختلفًا عن رجال السياسة اليمينيِّين الذين يحاولون الحفاظ على شكل دبلوماسي لخطابهم في المحافل الرسمية وأمام وسائل الإعلام، حيث يبدو أن الرجل لا يحفل بهذه الشكليات، فضلًا عن أن يكترث باتهامه بحيازة علاقات حزبية سرية مع تنظيمات فاشية ونازية في فرنسا وأوروبا.

يشكِّل برنامج الهجرة العمود الفقري لبرنامجه الانتخابي، وهو أهم ما يجذب شريحة من الناخبين إليه. لا يعترف بسياسة الاندماج والتعدُّدية الثقافية والعرقية في المجتمعات الأوروبية، ويصرُّ على ضرورة صهر وتذويب المهاجرين وأبنائهم في المجتمع والثقافة الفرنسية بشكل تام لأنهم اختارو العيش في محيطها، “سياسة تذويب الأجانب داخل المجتمع الفرنسي تتطلَّب من كل أجنبي تجريد نفسه من أي انتماء ديني أو ثقافي أو اجتماعي سابق ليعيش فقط على الطريقة الفرنسية.. أنا يهودي من أصل جزائري. كبرت في ضواحي باريس لكن الإرث العائلي والتاريخ غيراني لكي أصبح اليوم فرنسيًّا بالكامل”[45]. يحاكم أمام القضاء الفرنسى بشكل منتظم بسبب الإساءات اللفظية المتكرِّرة ضدَّ المهاجرين واللاجئين. يصف اللاجئين القصر “باللصوص والقتلة والمغتصبين”. واجه 15 قضية مماثلة، أدين في حالتين بالتحريض على الكراهية[46]. ووعد في برنامجه الانتخابي بإنهاء الهجرة الشرعية وغير الشرعية، كما وعد بإلغاء حق لمِّ شمْل أُسر المهاجرين، وحظر استقبال الطلاب من أفريقيا، كما تضمَّن برنامجه إلغاء المساعدات الاجتماعية والطبية للمهاجرين غير الأوروبيِّين، وتجريد المتورِّطين في جرائم من مزدوجي الجنسية من الجنسية الفرنسية وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، مع تشديد أكثر لشروط التجنُّس، ومنع تسوية أوضاع أي شخص دخل التراب الفرنسي بطريقة غير شرعية، وعدم تجديد إقامة مهاجر بقِي دون عمل أكثر من ستة أشهر[47].

يروج لنظرية “الاستبدال الكبير”[48] وهي نظرية قديمة تبنَّتها الحركة النازية التي كانت تروِّج للتهديد بقرب اندثار الشعوب الأوروبية البيضاء وخطر اليهود على العرق الآري. يحاول اليمين الفرنسي المتطرِّف إسقاط هذه النظرية على المسلمين، عبر الترويج لنظرية مؤامرة مفادها أن الفرنسيِّين الأصليِّين الذين يدينون بالمسيحية يتمُّ استبدالهم عمدًا بمهاجرين مسلمين، وذلك بتواطؤ من النخب الفرنسية. (هذه النظرية كانت مصدر إلهام للأسترالي رنتون تارانت الذي نفذ مذبحة المسجدين، في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا في العام 2019 والتي أسفرت عن مقتل 51 شخصًا بهدف بثِّ الخوف في صدور من وصفهم بالغزاة ومنهم السكان المسلمون أو المهاجرون غير الأوروبين بشكل عام)[49].

يروج زمور إلى أن فرنسا تخضع لعملية غزو مستمرة منذ ثلاثين عامًا، وأنها تعيش صراعًا باتجاه أسلمة المجتمع الفرنسي على حساب الفرنسيِّين الكاثوليكيِّين البيض الأصليِّين. نشْر رواية في عام 2014 -بِيعَ منها حوالى 500 ألف نسخة- تحت عنوان “الانتحار الفرنسي “Le Suicide français، وهي رواية تصوِّر سيطرة المسلمين على فرنسا عن طريق المهاجرين وتجَّار المخدرات في ضواحي المدن الفرنسية الكبيرة. وقد أدْلى بتصريحات مثيرة للجدل في نفس العام لصحيفة  كورييري ديلا سيرا الإيطالية، قال فيها إن المسلمين يعيشون منغلقين على أنفسهم في الضواحي التي أرغم الفرنسيون على تركها[50]، ثم سأله المحاور عما إذا كان يقترح ترحيل خمسة ملايين مسلم فرنسي، فأجابه بالقول “أعرف طبعًا أن هذا الحل ليس واقعيًّا، لكن من كان يتخيل أن يغادر مليون فرنسي من الجزائر بعد الاستقلال أو أن يترك ما بين 5 و6 مليون ألماني أوروبا الوسطى والشرقية حيث كانوا يعيشون منذ قرون”[51]. استنكرت قناة تلفزيونية فرنسية هذه التصريحات، وقرَّرت وقْفه عن الظهور في برامجها. ولخَّص رؤيته لفرنسا في مقال كتبه عام 2018 تحت عنوان “مصير فرنسي”، أشار فيه إلى أن “فرنسا تفسد دولتها باسم الحرية، وتجانسها الثقافي باسم حقوق الإنسان، ووحدة شعبها باسم العالمية”[52]، ثم صدر له كتاب آخر في نفس الاتجاه (سبتمبر 2021) تحت عنوان “فرنسا لم تقل كلمتها الأخيرة بعد”[53].

يعيب على مارين لوبان (ممثلة اليمين المتطرف قبل تصدُّره) تفريقها بين الإسلام والإسلام السياسي، وقولها إن الإسلام متوافق مع مبادئ الجمهورية الفرنسية، بينما هو لا يراه كذلك، بل يعتبر الإسلام نقيضًا لمبادئ الجمهورية وخطرًا عليها، ويروِّج لهذا الطرح منذ عام 2006، يلخِّص رؤيتَه هذه بكلمات مختصرة: “الإسلام لم يكن، ولن يكون، يومًا قادرًا على التعايش مع الجمهورية الفرنسية، ببساطة لأنه نظام شمولي، لا يتمايز فيه الجانب الروحي العقائدي عن الجانب السياسي والاقتصادي، ولذلك، وعبر التاريخ لم يستطع الإسلام العيش تحت ظلِّ أيِّ نظام سياسي آخر، بل كان يقف كقوة متحدِّية في كل صدام أيديولوجي وسياسي مع الدول أو الحضارات التي تبادله العداء. في الكثير من الأحيان يغضب مني البعض لأنني أقارن الإسلام بالنازية، يعتبرون ذلك غير معقول، وأنا أتَّفق معهم في هذا الأمر أحيانًا، نعم، من غير المعقول مقارنة النازية -رغم جرائمها الفظيعة- بالإسلام، ذلك الدين الدموي، هذا ظلم كبير للنازية والنازيين دون شك”[54].

هاجم نشر اللغة العربية في فرنسا واعتبر ذلك وسيلة من وسائل الإخوان المسلمين في أسلمة فرنسا، واتَّهم، زير الثقافة السابق (جاك لانغ)، ورئيس معهد العالم العربي في باريس،بأن كتابه المعنون “اللغة العربية كنز فرنسا”، والمعهد أحد وسائل هذا الانتشار، كما انتقد وزيرة العدل السابقة رشيدة داتي لإطلاقها اسمًا عربيًّا على ابنتها، وقال “إن تصرف داتي غير وطني، لأن اسم ابنتها لا يأتي من قائمة الأسماء الفرنسية المسيحية الرسمية”[55]. كما وعد في حملته الانتخابية بإغلاق المساجد الكبرى ومنع الآذان وحظر الحجاب[56]، ويعتبر النساء المحجَّبات والرجال الذين يرتدون الجلابة (الزي المغربي)، أمثلة لبروباجندا أسلمة الشارع الفرنسي، ويصف لباسهم بالبدلة العسكرية لجيش احتلال يحاول تذكير المهزوم بخضوعه له[57].

سألَتْه إحدى الصحفيَّات عن كيفية تطبيق أفكاره إذا أصبح رئيسًا لفرنسا، وما إذا كان سيطلب من المسلمين إنكار دينهم حتى يقبلهم ضمن الجمهورية الفرنسية. فقال إنه سيفعل ما فعله نابليون بونابارت مع اليهود أثناء الثورة الفرنسية، عندما أطلق حينها القانون 1803 الذي يمنع منح المولودين في فرنسا أسماء غير فرنسية، وظلَّ القانون ساريًا حتى سنة 1993. يمكن للفرنسي أن يمنح ابنه اسم “محمد” كاسم ثان، لكن اسمه الأول قطعًا يجب أن يكون فرنسيًّا. كان الأجدر بلاعب كرة القدم زين الدين زيدان أن يسمَّى “جان زيدان” بدلًا من زين الدين، فقد ولد قبل أن يسقط قانون منع الأسماء غير الفرنسية، بما يعنى أن والديه خرقا القانون الفرنسي كما يفعل كثيرون[58]. وصرَّح في لقاء آخر إلى أنه يريد منع كل الأسماء “الأجنبية” من محمد وإيناس إلى كيفن وجوردن[59]. كما يصرح بمهاجمته لزواج المثليِّين والجمعيات الداعمة للمثليَّة، ويتعهَّد بوضع حدٍّ لأنشطتها الرامية للتطبيع مع المثلية داخل المجتمع والمدارس[60].

في مجال العلاقات الخارجية، ينتقد زمور الولايات المتحدة الأمريكية، ويرى أنها لا تتعامل مع دول أوروبا كحلفاء، بل كمجرد أتباع، كما يطالب بانسحاب فرنسا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تهيمن عليه واشنطن، كما يدعو إلى الانفتاح على علاقات مع روسيا وإنهاء العقوبات المفروضة عليها[61]. ولديه موقف مناهض لألمانيا ويعتبرها تسيطر على الاتحاد الأوروبي بالكامل ويرفض الانخراط في مزيد من الاتفاقيات معها، كما يعارض معاهدة شنجن بالكلية، ويسعى لإغلاق الحدود مع إسبانيا وإيطاليا للقضاء على الهجرة غير النظامية إلى فرنسا[62].

كما يشدِّد “زمور” على ترحيل كل المهاجرين غير الشرعيِّين، ويتوعَّد بلدانهم بمعاقبتها في حال عدم تعاونها لأجل هذا الغرض، وذلك بحرمان مواطنيها من التأشيرات ومنع تحويلات جاليتها بل وحجز ممتلكات مسؤوليها[63]. وأبدى رؤية صدامية حادَّة في التعامل مع  دول شمال أفريقيا، وخاصة الجزائر، إذ رفض اعتذار الرئيس الحالي ماكرون عن تصريح شكَّك فيه بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر، وقال مزايدًا على ماكرون الذي تراجع عن التصريح في محاولة لإعادة العلاقات الخارجية بعد توتُّرها “إن ضعفنا هو الذي يجعل القادة الجزائريِّين متغطْرسين، لكنهم سيحترمون الأشخاص الذين يحترمون أنفسهم. سيفهمون ما سأقوله لهم، إنه لا يوجد أيُّ ذنب فرنسي تجاه الجزائر. إذا كنا قد استعمرنا الجزائر لمدة 130 عامًا، فنحن لسنا الأوائل، فالجزائر كانت دائمًا أرض استعمار من قبل الرومان والعرب والأتراك والإسبان. فرنسا تركت العديد من الأشياء أكثر من كل المستعمرين الآخرين مثل الطرقات والمعاهد الصحية، والنفط الذي وجدته فرنسا والذي يغذِّي 40 مليون جزائري. لا أنكر وجود اشتباكات، ولكن الفرنسيين لم يكونوا يتقاتلون مع الورود[64].

خاتمة- دلالات خطاب اليمين المتطرف ومآلاته في الداخل والخارج

يشير مشهد المنافسة على انتخابات الرئاسة الفرنسية (أبريل 2022)، إلى استحواذ قضايا الإسلام والمسلمين والأقليات والمهاجرين واللاجئين والحدود على أغلب الجدل الدائر بين أغلبية المرشَّحين، لا سيما المنتمين لليمين المتطرِّف. يُلاحظ في هذا السياق صعوبة التمييز بين مرشحي اليمين أيهما أقل تطرفًا وأيهما أكثر، من فرط حدَّة الخطاب، ومزايدة بعضهم على بعض، في محاولة لجذب شرائح وفئات من الناخبين الواقعين تحت تأثير ظاهرة الإسلاموفوبيا المتصاعدة بشكل سريع في فرنسا وأوروبا منذ سنوات. يعني هذا في نهاية المطاف أن أزمات الداخل المتعلقة بالمسلمين والمهاجرين مرشَّحة للتصاعد بشدَّة في فرنسا خلال السنوات الخمس القادمة في حالة فوز أحد مرشحي اليمين الأربعة، إذ المتوقَّع أن يلجأ هؤلاء المرشحون إلى مزيد من سياسات الإدماج القهري (القسري) للمسلمين مع اختلاف درجات قمع هذه السياسات من مرشح لآخر (ماكرون – بيكريس – لوبان – زمور ). كما يتوقَّع انعكاس ذلك على دول القارة الأخرى في شكل موجة انتعاش لتيارات اليمين المتطرِّف في أكثر من بلد أوروبي (هولندا – النمسا – المجر – سويسرا – ألمانيا – إيطاليا – إسبانيا) وغيرهم، بما يرجِّح تزايد حظوظه في تمثيل سياسي أكبر على مستوى الانتخابات الرئاسية والتشريعية في هذه البلدان خلال السنوات القادمة، كذلك يتوقَّع تزايد حملات الضغط الإعلامي والسياسي على المحاكم والسلطات القضائية في فرنسا وأوروبا، إضافة إلى حملات أخرى على باقي مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومنظماته الفرعية باتجاه التضييق على حقوق الأقليات والمهاجرين محليًّا وأوروبيًّا.

كما يتوقَّع نشوب أزمات دبلوماسية حادَّة مع دول شمال أفريقيا حول ملف المهاجرين خاصة (تونس – الجزائر – المغرب – ليبيا) التي ينحدر أغلب المهاجرين إليها، في ظل خلافات دائرة حول ملف ترحيل آلاف المهاجرين المدانين بجرائم إرهاب في فرنسا وأوروبا إلى بلدانهم الأصلية (قد تتطوَّر الأزمات الدبلوماسية إلى أزمات اقتصادية في ظل تهديدات اليمين المتطرف باللجوء إلى أساليب منع تحويلات المهاجرين والحجز على أموال وممتلكات مسؤولي هذه الدول). كما تنضمُّ تركيا أيضًا إلى قائمة الدول المرشَّحة وبقوة لمزيد من الهجمات اليمينية الفرنسية المتطرِّفة على المستوى الثقافي والديني والسياسي والاقتصادي وربما الأمني باعتبارها من الدول المهاجمة لليمين الأوروبي والفرنسي المتطرِّف منذ سنوات، فضلًا عن سعيها لتشكيل تحالف دولي مناهض لظاهرة الإسلاموفوبيا حول العالم.

يُضاف إلى ذلك اعتبار ديموغرافي هام يختصُّ بأن غالبية الجاليات المسلمة في أوروبا تنحدر إلى أصول تركية خاصة في ألمانيا والنمسا، وكذلك فرنسا ولكن بدرجة أقل، بما يرجِّح تعرُّض الجاليات التركية لتضييقات مضاعفة في إطار سياسة النكاية والمناكفة من تركيا. يزيد من هذا الترجيح ما عرف عن القيادة التركية الحالية من حدَّة لسانية في الردِّ على هجمات اليمين المتطرِّف (حالة أردوغان وماكرون خلال السنوات الماضية مثالا). ربما تتطوَّر هجمات اليمين على تركيا إلى الانخراط في تحالفات إقليمية ودولية مناهضة للمصالح التركية عبر دعم كيانات متمرِّدة على الحدود التركية السورية والعراقية إضافة إلى ليبيا وكذلك اليونان وقبرص، ويرجح في هذا السياق زيادة التحالف بين اليمين الفرنسي وروسيا تحديدًا على اعتبار ما بينها وبين تركيا من نزاعات في ملفات إقليمية ممتدَّة. كذلك ربما تتطوَّر هجمات اليمين إلى تحريض مؤسَّسات الاتحاد الأوروبي وكياناته الفرعية على قطع أو خفض العلاقات القائمة مع تركيا على المستوى الاقتصادي والأمني تحديدًا، وخاصة في ملفي الهجرة واللجوء بما يرفع تكلفة وأعباء مشكلة اللاجئين بالنسبة لتركيا، وأخيرًا قد يؤدِّي انسحاب فرنسا من الناتو (كما يَعِدُ اليمين المتطرف) إلى سلسة من انسحابات دول أوروبية أخرى بما يهدِّد بتفكُّك الحلف الذي تستفيد تركيا من التواجد خلاله في مواجهة روسيا بشكل أو بآخر.

أما بالنسبة لكيان الاتحاد الأوروبي نفسه، فيتوقع تعرُّضه هو الآخر لهجمات واسعة من قبل تحالف أوروبي يميني تقوده فرنسا (لوبان – بيكريس – زمور) مع بعض دول أوروبا الشرقية والغربية، باتجاه مزيد من إضعاف سلطاته ومؤسَّساته المركزية والفرعية. يعزز من ذلك الترجيح غلبةُ النزعة العرقية الوطنية المحلية المغلقة في خطابات أغلب مرشحي اليمين الفرنسي فيما يتعلق بملفات العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، باستثناء ماكرون الذي يغلب عليه نزوع اليمين التوسُّعي الذي يسعى للاستفادة من موقعه القيادي في الاتحاد، بما يجعل فرنسا ومن ورائها أوروبا أمام خيارين: يمين انعزالي معادٍ لأوروبا باتجاه مزيد من إضعافها وربما تفكيكها على الأمد البعيد، ويمين أقل انعزالًا ما زال يؤمن بكيان الاتحاد على ضعفه الحالي ويسعى لإعادة تحديد أولوياتها باتجاه رؤيته التوسُّعية. أما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فيتوقَّع فتور العلاقات معها إذا فاز أحد مرشَّحي اليمين المتطرف، بينما يتوقَّع استفادة روسيا والصين وتمدُّد نفوذهما في أوروبا والعالم إذا تمكَّن هذا التيار من سُدَّةِ الحكم في فرنسا خاصة. أما بالنسبة لتركيا فربما تجد فرصًا في جمع شتات تكتُّلات أوروبية محدودة مع الولايات المتحدة أو ربما تصعب عليهما الأمور، إذا نجح اليمين المتطرِّف في بعثرة أوروبا بشكل واسع.

تجدر الإشارة إلى أن مرشَّحي اليمين الفرنسي المتطرف لا يتورَّعون عن التصريح بدعم روسيا في عملياتها الخارجية، وآخرها غزو أوكرانيا، كما فعل إريك زمور الذي أبدى تفهُّمه لمنطق بوتين في الهجوم العسكري على أوكرانيا، وألقى بالمسؤولية على الغرب في تأجيج الأوضاع في بلد كان يخضغ تاريخيًّا إمَّا للنفوذ الروسي أو النمساوي، وهو نفس المنطق الذي عبرت به وعنه مارين لوبان (سواء أحببنا ذلك أم لا، فأوكرانيا تنتمي إلى دائرة النفوذ الروسي)[65]. قابلت لوبان الرئيس بوتين في روسيا بدعوة منه عام 2017، ممَّا أثار حفيظة بعض المسؤولين الأوروبيِّين ودفَعهم إلى التحذير من دعم روسيا لليمين المتطرِّف بهدف تقسيم الاتحاد. يقول فرانس تيمرمانس نائب رئيس المفوضية الأوروبية في كلمة ألقاها أمام لجنة في البرلمان الإسباني إن “سبب دعم بوتين لليمين المتطرف في أوروبا، هو لأنه يعلم أنَّ ذلك يضعفنا ويفرِّقنا. أوروبا مقسَّمة تعني أن بوتين هو الزعيم. من خلال دعوة زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي لوبن إلى الكرملين، يحاول تقسيم أوروبا”[66].

يُلاحظ في نهاية التحليل، أن خطاب ماكرون على يمينيَّته المتطرِّفة ما زال هو الأكثر دبلوماسية بين مرشَّحي اليمين المتطرِّف، كما أن طرحه للقضايا محلَّ الجدل غالبًا ما يتَّسم بطابع سياسات عملي دون استخدام عبارات خطابية حادَّة على عكس لوبان وبيكريس وزمور. يطرح ماكرون على سبيل المثال تعديل اتفاقية شينجن باتجاه تقييد حركة التنقُّل وتشديد الرقابة على الحدود الأوروبية، بما يسير في نفس اتجاه مرشحي اليمين الآخرين الذين يطالبون بإلغائها بالكلية، كما يطرح ماكرون لغة التعاون مع دول المهاجرين مع تبنِّيه في نفس الوقت سياسات عملية تعنى التهديد صراحة،خلافًا لمرشَّحي اليمين الآخرين الذين يُبالغون في حدَّة خطاب التهديد لدول المهاجرين حتى وصل الأمر إلى تصريح بعضهم بحجز تحويلات المهاجرين والتحفُّظ على أموال وممتلكات مسؤولي هذه الدول في حال عدم استجابتها لطلبات الترحيل الفرنسية. كذلك لم يتطرَّق ماكرون إلى الهجوم على شعائر المسلمين صراحة (الحجاب – المساجد – الآذان)، بينما يشنُّ وزير داخليته منذ عامين حملةً تستهدف إغلاق أكبر قدر من المساجد والجمعيات في تاريخ فرنسا الحديث.

[1] فرنسا: المجلس الدستوري يعلن خوض 12 مرشحًا الانتخابات الرئاسية 2022، موقع قناة فرانس 24، 7 مارس 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/LSczsMQ

[2] رئاسيات فرنسا.. 4 مرشحين رئيسيين يتبنون خطابا متشددا ضد المسلمين، موقع وكالة الأناضول التركية، 24 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/tSclV05

[3] استطلاعات الرأي تمنح ماكرون المرتبة الأولى في الانتخابات الرئاسية المقبلة، موقع إذاعة مونت كارلو الفرنسية، 22 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/ESclEUT

[4] ماكرون يدعو إلى التصدي للنزعة الإسلامية الراديكالية الساعية إلى إقامة نظام مواز في فرنسا، موقع قناة فرانس 24، 2 أكتوبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/GgPVpt1

[5] ماكرون يدعو إلى التصدي للنزعة الإسلامية الراديكالية الساعية إلى إقامة نظام مواز في فرنسا، موقع قناة فرانس 24، 2 أكتوبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/GgPVpt1

[6] فرنسا: ماكرون يبحث مع قادة الديانة الإسلامية تشكيل مجلس للأئمة ويطالبهم بوضع “ميثاق للقيم الجمهورية”، موقع فرانس 24، 19 نوفمبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/ShwXQFv

[7] وزير الداخلية الفرنسي يهدِّد آباء التلاميذ المسلمين، موقع يوتيوب، 19 نوفمبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/3hr7PIy

[8] وزير الداخلية الفرنسي يعرب عن انزعاجه من المنتجات الحلال بالمتاجر، موقع وكالة الأناضول التركية، 21 أكتوبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/0g3TlDJ

[9] ماكرون يخطط “لإسلام فرنسي” دون تأثير أجنبي، موقع الجزيرة نت، 12 فبراير 2018، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/NhqjPWu

[10] ماكرون: المعلم الفرنسي ضحية إرهاب إسلامي.. ومغردون يردون “فيديو”، موقع الجزيرة نت، 17 أكتوبر 2020 ، متاح عبر الرابط التالي:  https://cutt.ly/AgloT4A

[11] ماكرون في حفل تأبين بجامعة السوربون للمدرس الفرنسي: صامويل باتي قُتل “لأنه كان يجسِّد الجمهورية”، موقع قناة فرانس 24، 21 أكتوبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/RgH3XdA

[12] فرنسا: بدء إجراءات حكومية لإغلاق ستة مساجد وحل جمعيات تروج للإسلام المتطرف، قناة فرانس 24، 29 سبتمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/PSObwZe

[13] هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟، موقع إذاعة مونت كارلو الفرنسية، 12 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/wSOI9au

وراجع أيضًا: تصريحات ماكرون تثير أزمة دبلوماسية مع الجزائر والرئيس الفرنسي يدعو إلى “التهدئة”، موقع قناة فرانس 24، 5 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/MSOI52E

[14] إريك زِمُّور.. هل اقترب “الحاقد على المسلمين” من رئاسة فرنسا؟، موقع ميدان – الجزيرة، 28 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/5Sjn1Hb

[15] رئاسة الاتحاد الأوروبي.. ماكرون يعرض رؤيته لـ “أوروبا قوية ومستقلة”، موقع وكالة دويتشه فيله الألمانية، 19 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://p.dw.com/p/45nl9

[16] ماكرون يحث الأوروبيين على التخلي عن “السذاجة” في علاقاتهم بواشنطن، موقع وكالة دويتشه فيله الألمانية، 28 سبتمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://p.dw.com/p/40yZc

[17] ماكرون عرض رؤيته للاتحاد الأوروبي لما بعد خروج بريطانيا، موقع swissinfo التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية، 26 سبتمبر 2017، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/5SsjoqD

[18] يطالب ماكرون بتعديل اتفاقية شينجن الأوروبية منذ عام 2019، راجع في تقاصيل ذلك: ماكرون يقدم مقترحات لأوروبا جديدة وإعادة النظر بفضاء شنغن، موقع وكالة دويتشه فيله الألمانية، 4 مارس 2019، متاح عبر الرابط التالي: https://p.dw.com/p/3ERA3

وراجع أيضًا: هجمات فرنسا: ماكرون يدعو إلى إصلاح بشأن حرية التنقل في الاتحاد الأوروبي، موقع بي بي سي، 5 نوفمبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/5SjTdF3

وراجع أيضا: ماكرون يدعو لقواعد جديدة لوقف تدفق الهجرة إلى أوروبا، موقع يورو نيوز، 3 فبراير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/xSjTb8e

[19] ماكرون يأمل في اتفاق جديد حول الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، موقع قناة فرانس 24، 27 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/vSjTYGW

[20] ردود فعل غاضبة بعد تخفيض فرنسا عدد التأشيرات لمواطني الدول المغاربية، موقع بي بي سي، 29 سبتمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي:  https://cutt.ly/ISjE4NP

[21] سياسي فرنسي يفضل تجمد المهاجرين حتى الموت في البحر عن دخول فرنسا، موقع الجزيرة نت، 12 نوفمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/aSslkqX

[22] هاجمت الإسلام ووصفته بالسرطان.. مارين لوبان تدعو لمنع ارتداء الحجاب، موقع الجزيرة نت، 18 يناير 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/ASjTVSV

[23] زمور يستفز لوبان بصورة لها مع فتاة محجبة قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية، موقع الجزيرة مباشر، 16 مارس 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/BSjYeK7

[24] لوبان: فرنسيون يأكلون الحلال دون علمهم وعلى الحكومة أن تتحرك، موقع روسيا اليوم، 25 أكتوبر 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/JSOOD4X

راجع أيضًا: مارين لوبان تهاجم مجددًا ذبح الحيوانات وفقًا للشرائع الدينية، موقع قناة فرانس 24، 27 أبريل 2017، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/TSOOkrp

وراجع أيضًا: مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان تثير قضية اللحوم الحلال لجذب الناخبين الفرنسيين، موقع قناة فرانس 24، 19 فبراير 2012، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/VSOORuK

[25] راجع موقف لوبان من الإجهاض وزواج المثليين، منشورة ضمن جزء المعلومات المخصص عن لوبان على موقع وكالة دويتشه فيله الألمانية، 2 يوليو 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://p.dw.com/p/1HIYs

[26] مارين لوبان: المرأة التي تريد “ترحيل جميع المهاجرين” من فرنسا، موقع بي بي سي، 14 ديسمبر 2015، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/uSODUFi

[27] مارين لوبان تحاول مغازلة الإسرائيليين من خلال مقابلة تلفزيونية، موقع قناة فرانس 24، 17 فبراير 2012، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/bSjUcZJ

[28] لوبان وسالفيني وأوروبان يطلقون تحالفا يمينيا في البرلمان الأوروبي، موقع دويتشه فيله الألماني، 2 يوليو 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://p.dw.com/p/3vxyD

[29] لوبان تدعو إلى إعادة توجيه الناتو لمحاربة المتطرفين الإسلاميين، موقع روسيا اليوم، 12 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/6SjUpcj

[30] مارين لوبان تنتقد إنشاء وكالة أوروبية للجوء وتدعو إلى مواجهة السلطات التي تقرر دون نقاش، موقع مهاجر نيوز ، 1 يوليو 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/0SjINNW

[31] لوبان تطلق تصريحات نارية ضد الجزائر وتدعو لحرمان مواطنيها من التأشيرات ووقف تحويلاتهم البنكية، موقع روسيا اليوم ، 5 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/sSjUMZO

[32] الطريق إلى الإليزيه: مارين لوبان التي لا تريد الخروج من الاتحاد الأوروبي!، موقع إذاعة مونت كارلو الفرنسية، 15 مارس 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/rSOAvGR

[33] لوبان تعد بتعديل دستوري يكرس “الأولوية الوطنية” إذا انتخبت رئيسة لفرنسا، موقع روسيا اليوم، 29 سبتمبر 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/4SOSmE0

[34] لوبان تدعم بولندا في نزاعها على السيادة مع الاتحاد الأوروبي، موقع جريدة الشروق ،22 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/6SODftf

وراجع تفاصيل أكثر حول الموضوع في: بولندا تؤكد رغبتها بالبقاء في الاتحاد الأوروبي غداة قرار قضائي يضع عضويتها على المحك، موقع قناة فرانس 24، 8 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/aSODHma

وراجع أيضا:  ” سيادة القانون الأوروبي على القانون الوطني في بولندا أبرز محاور قمة بروكسل”، موقع قناة فرانس 24، 22 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/3SODZog

[35]  ” مارين لوبان تشن هجومًا على الاتحاد الأوروبي في حملتها للانتخابات الأوروبية، موقع يورو نيوز، 14 أبريل 2019، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/iSOFWyb

[36] مارين لوبان لـ”يورونيوز”: على الاتحاد الأوروبي أن يتعلم درسًا من “بريكست”، موقع يورو نيوز، 4 فبراير 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/JSOFNVb

[37] الحجاب دليل على الخضوع.. مرشحة لرئاسة فرنسا تتعهد بمنع ارتداء الحجاب، موقع الجزيرة نت، 15 فبراير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/LSjObh2

[38] فرنسا: مرشحة حزب “الجمهوريون” للرئاسة تتعهد بوقف الهجرة غير المنضبطة، موقع قناة فرانس 24، 11 ديسمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/PScttcg

[39] راجع مغالطة فاليرى بيكريس حول أرقام المهاجرين غير الشرعيين: “40 مليون مهاجر دخلوا أوروبا”.. أرقام خاطئة ومضخّمة تقدمها المرشحة اليمينية للانتخابات الفرنسية، موقع مهاجر نيوز، 8 فبراير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/DSjOX5j

[40] تشير الأرقام الرسمية (Eurostat  (إلى عبور 125 ألف مهاجر الحدود الأوروبية بشكل غير شرعي خلال العام 2020. أي أنهم تمكنوا من الدخول إلى دولة أوروبية دون أن يمروا عبر الحدود الرسمية ودون أن يمتلكوا تأشيرات الدخول اللازمة.من هؤلاء الـ 125 ألف، وصل حوالي 86 ألف (86.300) مهاجر إلى الاتحاد الأوروبي عبر الحدود البحرية (مثلا من ليبيا إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط)، ودخل حوالي 38 ألف (38.800) عبر الحدود البرية (مثلا من تركيا إلى شمال اليونان). أما فيما يتعلق بالعام الماضي، تُظهر أحدث الأرقام المنشورة دخول حوالي 85 ألف مهاجر إلى الاتحاد الأوروبي بشكل غير موثَّق خلال الأشهر السبعة الأولى من 2021. وقدرت وكالة حرس الحدود الأوروبية (فرونتكس)، أن هذا العدد بحوالي 200 ألف خلال العام الماضي بأكمله، أي أن ذلك يمثل 0.05٪ من إجمالي عدد سكان الاتحاد الأوروبي. وبالتالي، هناك بالفعل ارتفاع بعدد الوافدين إلى أوروبا، لكن ذلك يعود إلى تخفيف قيود السفر المرتبطة بفيروس كورونا. بناء على ذلك، هناك فارق كبير بين تصريحات المرشَّحة اليمينية والأرقام الحقيقية التي تشير إلى وصول عشرات الآلاف وليس عشرات ملايين الأشخاص. بحسب الإحصائيات السكانية، بلغ عدد القاطنين في دول الاتحاد الأوروبي 447.3 مليون نسمة في بداية العام 2020، وكان بينهم 23 مليون شخص من جنسيات أخرى غير أوروبية (5.1٪). وفي عام 2019 تشير أحدث الأرقام المتوفرة على Eurostat إلى أنه قد وصل حوالي 2.7 مليون شخص إلى الأراضي الأوروبية، وهو رقم يشمل جميع الوافدين ممَّن دخلوا بشكل رسمي أو غير رسمي. وذلك يبيِّن إلى أي مدى هذا الرقم (40 مليون) الذي ذكرته المرشحة اليمينية الفرنسية لا يمتُّ للواقع بصلة.

[41] مرشحة رئاسية فرنسية: هناك حاجة لتعزيز حدود الاتحاد الأوروبي، موقع روسيا اليوم، 14 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/xScyOze

[42] «من إصلاح شينغن إلى الخروج من الناتو».. كيف يرى مرشحو الرئاسة الفرنسية مستقبل أوروبا؟، موقع صحيفة الرؤية الإماراتية، 22 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/cScux1B

[43] المفاعلات النووية الفرنسية: القنبلة الموقوتة؟، موقع قناة فرانس 24، 9 فبراير 2017، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/5SnEEDW

[44] إريك زمور: هل يريد أن يصبح “ترامب فرنسا”، موقع بي بي سي، 21 نوفمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/2SjnYdH

[45] الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2022: هل سياسة تذويب الأجانب في المجتمع الفرنسي قابلة للتطبيق؟، موقع قناة فرانس 24، 8 فبراير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/bScpoRJ

[46] إريك زمور: من هو المرشح الرئاسي الفرنسي الذي أدين بخطاب الكراهية للمرة الثالثة؟، موقع بي بي سي، 2 ديسمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/ASOGs2G

وراجع أيضًا: حكم بتغريم إيريك زمور المرشح اليميني المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية بتهمة التحريض على الكراهية، موقع قناة فرانس 24، 17 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/KSOGjYE

[47] الانتخابات الرئاسية الفرنسية: عظام القصر، حق الأرض، لم الشمل… ماذا يقترح كل مرشح حول ملف الهجرة؟، موقع قناة فرانس 24، 11 مارس 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/rScfH8g

[48] ملخص كتاب يتعرَّض لنظرية اليمين المتطرف: “الاستبدال الكبير – رونو كامي”، موقع إذاعة مونت كارلو الفرنسية، 17 مارس 2019، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/bShU8gC

[49] كيف استلهم سفاح نيوزيلندا نظرية “الاستبدال الكبير”؟، موقع الجزيرة نت، 23 مارس 2019، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/gShA6ee

[50] إبعاد الإعلامي الفرنسي إيريك زمور من برنامج تلفزيوني بسبب تصريحاته المعادية للإسلام، موقع قناة فرانس 24، 20 ديسمبر 2014، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/GSci1SF

[51] قناة فرنسية تطرد صحفيا يهوديا من أصول جزائرية، موقع صحيفة الشروق الجزائرية، 22 ديسمبر 2014، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/lSci4hN

[52] لوبس: هكذا يفكر زمور.. تحليل لأيديولوجيا موغلة في اليمينية، موقع الجزيرة نت، 7 نوفمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/FScpTmG

[53] خصَّصت إذاعة مونت كارلو الفرنسية بعض الوقت في تحليل الكتاب تحت عنوان ساخر “فرنسا لم تقل كلمتها الأخيرة.. هلوسات زمور إلى الواجهة من جديد”، 20 سبتمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/2ScobXb

[54] إريك زمور.. المرشح لرئاسة فرنسا الذي يفضل النازية على الإسلام، موقع ميدان – الجزيرة، 23 يناير 2020، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/jScjkv9

[55] سياسية فرنسية ترد على منتقدين لتسمية ابنتها باسم عربي، موقع بي بي سي، 16 سبتمبر 2016، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/yScaGb8

[56] لا مآذن لا إخوان لا حجاب.. زمور يقدم برنامجه للانتخابات الرئاسية، موقع الجزيرة نت، 25 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/TScgIwZ

وراجع أيضًا: مرشح للرئاسة الفرنسية: سأمنع الحجاب والأذان وأغلق المساجد في البلاد، موقع وكالة سبوتنك الروسية، 13 فبراير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/jScapx8

[57] مرشح محتمل لرئاسة فرنسا.. كاتب معاد للإسلام أمام المحكمة بتهمة  التحريض على المهاجرين، موقع الجزيرة نت ، 8 سبتمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/MScgjc0

[58] ” الكاتب إيريك زمور: من هو؟ وما حكاية سعيه “لمنع اسم محمد في فرنسا”؟، موقع بي بي سي، 16 ستبمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/lScanPu

[59] راجع  نفس التقرير السابق.

[60] إريك زِمُّور.. هل اقترب الحاقد على المسلمين من رئاسة فرنسا؟، 28 أكتوبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/FSHNOVQ

[61] الانتخابات الرئاسية الفرنسية: المرشحون المعتدلون أمام نظرائهم المتشددين في امتحان الأزمة الأوكرانية، موقع قناة فرانس 24، 9 فبراير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/cSckle9

[62] إريك زمور مرشح اليمين المتطرف يعد بـ”استرداد فرنسا”، وكالة دويتشه فيله الألمانية، 9 ديسمبر 2021، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/uSOHGUH

[63] الانتخابات الرئاسية الفرنسية: عظام القصر، حق الأرض، لم الشمل… ماذا يقترح كل مرشح حول ملف الهجرة؟، مرجع سابق.

[64] فرنسا لم تكن الأولى ولا الوحيدة التي تستعمر الجزائر، ولن يكون هناك اعتذار، موقع إذاعة مونت كارلو الفرنسية، 18 يناير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/hScjAZV

[65] الانتخابات الرئاسية الفرنسية: المرشحون المعتدلون أمام نظرائهم المتشددين في امتحان الأزمة الأوكرانية، موقع قناة فرانس 24، 9 فبراير 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/RSn7wVz

وراجع أيضًا: غزو بوتين لأوكرانيا يوقع اليمين الشعبوي الأوروبي في مأزق، موقع وكالة دويتشه فيله الألمانية، 5 مارس 2022، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/CSn7glL

[66] مسؤول أوروبي: بوتين يدعم اليمين الشعبوي من أجل تقسيم أوروبا، موقع وكالة دويتشه فيله الألمانية، 31 مارس 2017، متاح عبر الرابط التالي: https://cutt.ly/vSn4lrD

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى