تقارير ودراسات

خطاب المصالحة مقابل خطاب الإرهاب والإقصاء أ.سمية عبدالمحسن

أعلنت سلطات الانقلاب منذ اللحظة الأولى رعايتها لعملية المصالحة الوطنية؛ حيث تضمن بيان القائد الأعلى للقوات المسلحة في 3 يوليو فيما أسماه “خارطة المستقبل” تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية، ثم جاء إنشاء وزارة للعدالة الانتقالية ضمن الحكومة المشكلة فيما بعد ذلك.

 

وظل مفهوم المصالحة، ناهيك عن عملية تحقيقها، يشوبها الغموض والارتباك وعدم الوضوح، كنتيجة طبيعية لصدمة “الانقلاب” وما ألحقه من أضرار بالحياة السياسية والمجتمعية، على نحو أنها أي تقدم، بل فشل التعامل معها على النحو الذي أدى إلى ما شاهدناه من استقطاب قبل 30/6/2013، ثم ما شاهدناه من استبداد وإقصاء بعد 3/7/2013. 

للحصول علي الملف ، اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق