الملتقى الشهري

مصر والانتماء إلى أفريقيا ..د.إبراهيم نصر الدين

للتحميل اضغط هنا 

حول تأملات حضارية في شعيرة الحج...أ.مدحت ماهر

للمزيد اضغط هنا

تجديد الانتماء عبر التغيير والبناء

 الملتقى العلمي لمركز الحضارة 2011

تجديد الانتماء عبر التغيير والبناء

من أجل تفعيل الانتماء إلى الوطن والأمة

 

26/10/2011

 

تحت عنوان "دوائر الانتماء: التأصيل.. والتحديات.. والمجالات" جاءت لقاءات السنة الثالثة من ملتقى الحضارة الشهري الذي ينظمه مركز الحضارة للدراسات السياسية (وبالتعاون مع مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات عام 2010). وتأسست أهمية هذا الموضوع بناء على ما كانت تشهده مصر والأمة قبل 25 يناير من تحديات ظاهرة تتعلق بالهوية والانتماء إلى دوائر مختلفة، ينظر إليها البعض على أنها متناقضة ومتضاربة، في حين يؤصل لها المنظور الحضاري الإسلامي باعتبارها انتماءات متكاملة متحاضنة. قدمنا في السلسة السابقة بعض التأصيل للحديث عن الهوية ودوائر الانتماء، وناقشنا ما يعترض تلك الدوائر من تحديات وإشكاليات، بدءًا من الدائرة المصرية ومرورًا بالدوائر العربية والإفريقية والإسلامية ثم الدائرة الإنسانية، فيما تجلى في "أزمة الانتماء".

 

اِقرأ المزيد: تجديد الانتماء عبر التغيير والبناء

مفهوم الانتماء ودوائره المتحاضنة

 مفهوم الانتماء ودوائره المتحاضنة

المستشار طارق البشري

 

 07/04/2010

 

أولاً : ما الذي أقصده، أو ما الذي أفهمه من هذا التعبير "دوائر الانتماء"؟

 

دائرة الانتماء هي: مجموعة من البشر، يشملهم وضع اجتماعي لوصف يتصفون به بالتشابه فيما بينهم، ويكون هذا الوصف ذا فاعلية اجتماعية، أي يشكل لمن يتصف به مركزًا اجتماعيًا يتعامل به ويؤثر في حقوقه وواجباته الفردية أو الجماعية، مما يوجد صالحًا مشتركًا بين من يشملهم، ويُنتج وعيًا ثقافيًا والانتساب إليه ويحرك بواعث الدفاع عن وجووده.

كنا نقرأ في الكتب القديمة، ما يقرن الاسم بعبارات مثل: "الحسيني، البصري، الشافعي، الشاذلي، الأزهري، القرشي، السكندري، المالكي، القروي أو القيرواني...". هذه كلها وحدات انتماء ما إن تقترن باسم ما حتى تعرف نسبة صاحبه النَسَبية والإقليمية والمذهبية والحرفية والتعليمية، كل ذلك أو بعضه.

اسم الفرد لا يعرف الإنسان، إنما يعرفه إلى غيره ما ينتسب إليه من الجماعات، وهذه النسبة هي ما تشكل وعيه الثقافي وأسلوبه في إدراك الأمور.

 

اِقرأ المزيد: مفهوم الانتماء ودوائره المتحاضنة

دوائر الانتماء وتأصيل الهوية


ملتقى الحضارة 2010

 دوائر الانتماء وتأصيل الهوية:خلاصات ودلالات

31/12/2010

على الرغم من عدم شيوعه، وضيق ساحات استعماله وتداوله، وعلى الرغم من غلبة معاينه السطحية، فيبدو أن مفهوم "الحضاري" بدلالاته على الكلي الجامع بين مجالات الحياة الواصل بين الثنائيات المتقابلة، أضحى يفرض نفسه على العقل المعاصر. فالحضاري هو الكلي الحاضن لجزئيات الحياة وتناصيلها، وهو الخيط الناظم بين السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والتاريخي والجغرافي والتربوي والمعنوي والسكوبي، وهو الرؤية التي تجمع بين الثابت والمتغير، والمادي والمعنوي، والتاريخي والمستقبلي، والفكر والواقع، والعلم والعمل، والداخلي والخارجي، والديني والدينوي... فتتضافر وتتكامل ولا تتنافى أو تتضارب.

اِقرأ المزيد: دوائر الانتماء وتأصيل الهوية