دورات

دورات التأسيس في المنهجية: الدورة الأولى- التأسيس العامة: (دورة في الرؤية والمنهج وخرائط العلوم)

دورات التأسيس في المنهجية:

الدورة الأولى- التأسيس العامة:

 

(دورة في الرؤية والمنهج وخرائط العلوم)

المستهدف:

طلبة وحديثو التخرج في العلوم الاجتماعية من سائر التخصصات، ومثقفون معنيون.

الهدف:

 

التعريف بأسس: الرؤية الإسلامية، وإشكالية المنهج في العلوم الاجتماعية والإسلامية، وخريطة العلوم الإسلامية، والمداخل إليها، والحاجة إلى علوم اجتماعية من رؤية إسلامية.

للمزيد اضغط هنا 

لمشاهدة الدورة اضغط هنا 

دورة التأسيس في المنظور الحضاري(سبتمبر- أكتوبر 2013)

اضغط هنا 

دورة تفاعلية في التعامل مع مفاهيم المرحلة الانتقالية وإزالة اللبس عنها

دورة تفاعلية في التعامل مع مفاهيم

المرحلة الانتقالية وإزالة اللبس عنها

إعداد: أ.ماجدة إبراهيم(*)

28/05/2011

 

على مدار أمسيتين (15- 16مايو 2011) عقد مركز الحضارة للدراسات السياسية ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة دورة تعريفية تفاعلية تحت عنوان: "التعامل مع مفاهيم المرحلة الانتقالية وإزالة اللبس عنها"، شملت الدورة منظومة من المفاهيم المثارة والمطروحة على أجندة النقاش العام في مصر والمنطقة العربية خلال هذه المرحلة الثورية والانتقالية.

اِقرأ المزيد: دورة تفاعلية في التعامل مع مفاهيم المرحلة الانتقالية وإزالة اللبس عنها

كيفية تفعيل القيم في البحوث والدراسات الاجتماعية



تقرير عن دورة

"في كيفية تفعيل القيم في البحوث والدراسات الاجتماعية"

(6 – 11 فبراير 2010)

إعداد: ماجدة إبراهيم(*)

06/02/2010

بدأت فاعليات هذه الدورة بافتتاح المنظمين (مركز الدراسات المعرفية، ومركز الحضارة للدراسات السياسية، ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات)؛ حيث أكد كلٌ من: د.عبد الحميد أبو سليمان، ود.نادية مصطفى، ود.رفعت العوضي على أهمية ومغزى الدورة من خلال ما يميزها من سمات أهمها:

-          هذه الدورة جزء من منظومة متكاملة وهادفة من سلسلة دورات منهجية تؤهل الباحثين في بناء شخصياتهم الأكاديمية منهجيًا ومعرفيًا ونظريًا.تلك الدورات تولت إعدادها مجموعة المراكز الثلاث (مركز الدراسات المعرفية، ومركز الحضارة للدراسات السياسية، ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات) وبالتالي تتحقق سمة الجماعية في الإعداد للدورة كسمة أخرى مضافة لهذه الدورة.

-          اتسمت الدورة كذلك بأنها "دورة جامعة" من حيث جمعها لتنويعة مجالاتها ومجالات المشاركين فيها؛ فقد شارك فيها دارسون بالإضافة إلى أساتذة ومحاضرين من: العلوم الطبيعية والطب، والاقتصاد والمحاسبة، وعلم النفس والإعلام والمكتبات، والتربية والاجتماع، والعلوم السياسية، والتاريخ، فأضحت أول دورة يشارك فيها أكثر من عشر تخصصات يجتمعون على قضية علمية وأكاديمية محددة (تفعيل القيم في العلوم الاجتماعية والإنسانية) ويتبادلون المعرفة والنقاش من زوايا مختلفة ويخرجون بقواسم مشتركة أكثر بكثير مما اختلفوا فيه.

-          سمة الرؤية المقارنة لا سيما بين النموذج المعرفي الغربي والنموذج المعرفي الإسلامي ورؤية كل نموذج منهما للعلم وكلياته، والمنهج وافتراضاته، وبالأخص موقع القيم من العلم ومن البحث العلمي، وقد لمس أكثر المحاضرين والمشاركين هذه المقارنة.

-          سمة التفاعلية: التي هي بين التعريف والتثقيف من جهة، والتدريب والتطبيق من جهة ثانية، والتطوير الجماعي من جهة ثالثة. وهذا نوع خاص من الدورات أسمته د.نادية مصطفى (دورة نوعية)؛ لأن موضوعات الدورة قد تستعصي في بعض أجزائها على التدريب المهاري البحثي، وفي نفس الوقت لا يصح أن توصف بنهج المحاضرات التلقينية، فالأَولى فيها هو التفاعل بأنماط وتدريجات تتسع وتضيق على حسب المجال والمستوى. وتحقق أحد أبعاد التفاعلية للدورة عبر التكليفات المقدمة من المتدربين بمستوييها: الجزئي بتفعيل القيم في إطار مجال محاضرة محددة من محاضرات الدورة، والمستوى العام بتكليف ختامي يقوم خلاله الباحث بإعداد تصور لتفعيل القيم في دراسة ظاهرة محددة في مجال تخصصه.

اِقرأ المزيد: كيفية تفعيل القيم في البحوث والدراسات الاجتماعية

تقرير عن دورة تعزيز قدرات البرلمانيين

 

تقرير عن دورة "تعزيز قدرات البرلمانيين"

التي نظمها مركز الحضارة للدراسات السياسية ومؤسسة مدى للتنمية الإعلامية في الفترة 8 -12 يناير 2012

إعداد: أ.د.نادية محمود مصطفى

أستاذ العلاقات الدولية

ورئيس قسم العلوم السياسية (سابقًا) بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

08/01/2012

لقد سألت كلا من د.معتز عبد الفتاح وأ.توفيق غانم وأ.محمد كمال حين خروجنا لركوب العربات بعد انتهاء الدورة يوم الخميس 12-1-2012: ماذا سيقولون عن الدورة- على ضوء خيطها الناظم- إذا كانوا قد التقطوه-؟؟

هل سيقولون إننا نريد توجيههم لما يُسمى "الاعتدال"؟ أم سيدركون أن متطلبات ممارسة السياسة بفعالية ونجاح، ومن مرجعية إسلامية أيضًا لها تأصيل إسلامي آخر (نسميه وسطية حضارية)، وأن هذه الممارسة ليست مجرد خروج عن المرجعية تحت ضغوط الواقع وتحدياته للثوابت، ولكنها اجتهاد واسع استجابةً لضرورات التجديد حفاظًا على مصالح الأمة؟

اِقرأ المزيد: تقرير عن دورة تعزيز قدرات البرلمانيين