العدد الأول

قضايا التجديد الديني بين الأزهر والعلمانيين...أ.عبده إبراهيم

تهيمن حالة من السيولة الشديدة على المجال العام المصري وهو أمر ممتد من السياسة وصولا إلى العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين الأفراد داخل الوطن في إطار حالة من الاستقطاب تؤثر على الخطاب بين القوى والكيانات والجماعات السياسية المصرية؛ ورغم أن الهرولة من الجانبين على الحديث باسم التجديد عقب دخول السيسي على خط قضية تجديد الخطاب الديني؛ إلا أن هناك من اعتبر أن الاستجابة لمطلب الرئاسة فيما يخص هذه القضية دليل على أن هؤلاء ليسوا بمخلصين، مؤكدا أنهم لا يهدفون إلى فكرة أو نتيجة عدا أنهم يخوضون معاركهم بالصوت العالي وبما تجود به قواميس اللغة من شتائم وتحقير وسخرية، واعتبر البعض أن موقف وزير الأوقاف الحالي يعد مثالا لذلك فهو لم يترك مناسبة إلا ويذكر عبارة بناء على توجيهات السيد الرئيس، إلا أن هذا لا يعني أن الموضوع لا يستحق بل إن ما كشف عنه السجال الذي حدث في هذا السياق يؤكد على أن ما يحتاج إلى تجديد ليس الخطاب الديني فحسب ولكن خطاباتنا في الحياة المختلفة جميعها في حاجة إلى تجديد والاهتمام بآلية النقد الذاتي عند كل التيارات بعدما أصبحت فضيلة غائبة.

 

للمزيد اضغط هنا 

"المثقفون" و"الإصلاح الديني" في مصر...د.أميرة أبو سمرة

"إن عيسى سوف ينتصر في "معركة الإصلاح الديني" كما انتصر في "معركة التنوير السياسي""، هكذا أكد أسامة الغزالي حرب في خاتمة مقاله في جريدة الأهرام، ذلك المقال الذي حمل عنوان "إبراهيم عيسى" وجاء تضامنا مع الأخير بعد ضجة أثارها إنكاره عيسى لوجود عذاب في القبر.

للمزيد اضغط هنا

ما بين الإسلاميين المتشددين والهولوكوست...د.شيرين فهمي

 

من أهم القضايا التي تناولتها وسائل الإعلام الألمانية والإنجليزية والأمريكية في خلال شهر أبريل 2015، كانت تلك القضية المتعلقة بظاهرة الإسلاميين المتشددين، وكيفية تصوير الهروب منهم باعتباره طوق النجاه، ولاسيما إن كان الأخير يتمثل في دول الحضارة الغربية التي تستقبل كل مظلوم وكل مضطهد كما هو مُستبطن ومُستنبَط من بين السطور؛ هذا بالإضافة إلى تناول الصراع الدائر حالياً بين أكثر التنظيمات الإسلامية تشدداً؛ بين تنظيم "القاعدة" وبين تنظيم "الدولة الإسلامية". وكذلك تم تناول تلك القضية المتعلقة بظاهرة "الهولوكوست" وتصوير ظلالها الممتدة حتى يومنا هذا، ولا سيما مع حلول الذكرى السنوية لبدء عمليات "الهولوكوست" في يوم 15 أبريل من كل عام. ثم كانت إثارة قضية اليمينيين المتطرفين في ألمانيا، ومدى تهوين الحكومة الألمانية من تلك القضية على الرغم من إقرار الباحثين والمراقبين الاجتماعيين بها؛ وكأن الدولة أضحت في وادٍ، والعلماء والباحثون في وادٍ آخر. وهاتان القضيتان ذات دلالة وارتباط بقضايا  الساحة العربية في إطار الثورات المضادة تحت غطاء "الحرب على الإرهاب، كما سنرى.

للمزيد اضغط هنا 

مسلمو الغرب وما بعد "شارلي": ...أ.ماجدة إبراهيم

لا تقتصر أهمية حادثة "شارلي إيبدو"وما تلاها من تداعيات وأحداث على تأثيرها في وضع مؤقت للمسلمين في الغرب؛ بل تؤكد كثير من الشواهد والمؤشرات على أنها تمثل منعطفًا لموجة جديدة لجدالات الغرب والعالم الإسلامي وعلى محكها المسلمين في الغرب. 

للمزيد اضغط هنا

صعود اليمين المتطرف في أوروبا قبل وبعد تشارلي إيبدو...د.شيرين فهمي

في عام 1994، كتب "عمرو الشوبكي" مقالاً في "السياسة الدولية" تحت عنوان "اليمين المتطرف في أوروبا..هل هو تيار واحد؟". افترض المحلل السياسي في ذلك الوقت أن سقوط الماركسية، بالإضافة إلى حالة الفراغ الأيديولوجي بعد نهاية الحرب الباردة في عام 1989، قاما بتمهيد وتعبيد الطريق لبزوغ اليمين المتطرف في أوروبا. ويصف "الشوبكي" اليمين المتطرف الأوروبي قائلاً: إنه "الحفيد المدلل للنازية الألمانية والفاشية الإيطالية، وهو أيضاً التيار المعادي للأجانب ومن قبلهم العرب، وللأقليات وعلى رأسهم اليهود"؛ وهو كذلك "يمثل عودة أوروبية إلى الحتميات في الفكر والأحاديات في السياسة".

للمزيد اضغط هنا