ب- البعد الخارجي

السياسة الخارجية المصرية والثورة دراسة في تأثير الأبعاد الخارجية (25/1- 30/5/2011)

للتحميل اضغط هنا

مع الذكرى الأولى لتنصيب السيسي: مازال نظام 3/ 7 يبحث عن الشرعنة من الخارج ...أ.د.نادية مصطفى

"مشاهدة مسرحية زيارة السيسي لألمانيا" يمكن وضعها -جملة وتفصيلاً- تحت عنوان: إن النظام الانقلابي مازال يشرح حقيقة الأوضاع في مصر للخارج، ومازال السيسي يلعب دور بطل هذه المسرحية لهثًا وراء "الشرعنة" من الخارج.

وجهود هذه الشرعنة كانت ومازالت تقوم على تقديم "الانقلاب" بأنه ثورة وأن مصر تخوض حربًا على الإرهاب.

للمزيد اضغط هنا 

الحرب على داعش: ملخص دراسة الاستنفار الغربي ضد داعش للأستاذة الدكتورة نادية مصطفى

 

الرسالة الأساسية في هذه الدراسة هي أن الخارج لم يكن غائبا عن التدخل في الثورات العربية، وهو لم يتوقف منذ اندلاعها عن التدخل بكافة الأشكال العسكرية وغير العسكرية، وهو تدخل ذو مضمون سلبي ولا يصب في صالح هذه الثورات.

لتحميل الملخص

اضغط هنا

لتحميل الدراسة كاملة 

اضغط هنا

 

ثلاثية من مشاهد النفاق الإقليمي والعالمي اللاقيمي واللاأخلاقي ...أ.د.نادية مصطفى

ثلاثية من مشاهد النفاق الإقليمي والعالمي اللاقيمي واللاأخلاقي

الحرب على الإرهاب، أوروبا القلعة، دايفوس

تتداعى الأفكار كثيرًا وتتوالى أمام مسلسل ممارسات نظام 3 يوليو داخليًا وخارجيًا. وجميعها تؤكد أهدافه الإقصائية والتدميرية للحياة السياسية وضد الحريات وتهديدًا "للأمن الإنساني والمجتمعي والأمن القومي المصري".

 

ولم يعد اتخاذ المواقف يضيف كثيرًا لفهم "الصورة الانقلابية" فلقد تأكدت ملامحها وبان مسارها: فشلاً في الأداء وهرولة نحو الشرعنة الخارجية. ولذا كففت منذ فترة عن الكتابة تعليقًا على الأحداث والممارسات، فمن الأجزاء تشكلت الصورة. ولم تعد خافية حقيقة ما جرى في 3 يوليو 2013 (ثورة أم انقلاب؟) وما يجري حتى الآن. ولكن يظل هو المطلوب كيفية الاستمرار في المقاومة وتفعيلها.

للمزيد اضغط هنا 

 

 

الاستنفار الغربي ضد "داعش": مرحلة أخرى من التدخل الخارجي ضد الثورات العربية...أ.د.نادية مصطفى

 

 

 

لم يكن الخارج حاضرا بصراحة وقوة في خطابات الثورات حين اندلاعها ولكنه كان الحاضر الغائب بالطبع؛ لأن الاستبداد والتبعية وجهان لعملة واحدة. فالثورات لم تقم ضد الظلم في الداخل فقط ولكن أيضا من أجل الاستقلال الوطني.

 

ولم تكن الثورات مؤامرة خارجية كما ادَّعى الفلول بصوت منخفض ومرتعش في البداية، ثم بصوت عال وفاجر حين كشفت الثورات المضادة عن نفسها بقوة. بل كانت الثورات المضادة والانقلابات هم حلفاء الخارج، الذي تربص بالثورات منذ بدايتها بصراحة أو من وراء الكواليس.

   للمزيد 

اضغط هنا