ب- العنف والسلام

في ذكرى انهيار سور برلين 9 نوفمبر 1991 وبمناسبة فوز ترامب العنصري اليميني المتطرف الرأسمالي المتوحش برئاسة الولايات المتحدة 9 نوفمبر 2016

 

بعد ربع قرن من انهيار حكم الشيوعية في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية وانتهاء "الحرب الباردة"، نشهد الآن على الساحات الأوروبية والأمريكية صعودًا لليمين العنصري المتطرف. فليست "ظاهرة ترامب" إلا رأس جبل الجليد العائم، والذي طفى بفجاجة في الولايات المتحدة المسماة (عقر دار الحرية والديمقراطية) بعد أن ظهرت -من قبلها- بوادر على ساحات أوروبية وبنفس الفجاجة.

أفلا يتذكرون ويعوون الآن أن التطرف والإرهاب ليس إسلاميًا فقط كما يدّعون ويرّوجون؟ وأنه ليس بالسلاح فقط كما يصورون؟ ذلك لأن للعنف ضد الإنسانية أشكالاً عدة يجاهر بتقديمها الغرب الرأسمالي عبر تاريخه.

للمزيد اضغط

 

العنف اللا أخلاقي الانتهازي واغتيال القيم:...أ.د.نادية مصطفى

الغجرية ست جيرانها، خذوهم بالصوت ليغلبوكو، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، الدنيا دوارة...

هذا عدد من الأمثلة الشعبية قفزت إلى ذهني وأنا أشاهد خلال الأسابيع الماضية سلسلة من حلقات الردح والتعصب والاغتيال المعنوي والسياسي المتبادل بين أجنحة التحالف الانقلابي (انظر على سبيل المثال) حلقات العاشرة مساء الأخيرة التي شهدت ردح تمرد لبداية، وردح الحرب الوطني للناصريين، وردح الناصريين لإسلامي مستقل (إخواني سابق)... والسوابق كثيرة لا تعد ولا تحصى: ضد 6 أبريل، ضد الليبراليين... وهي سوابق متراكمة عبر عامين... قفزت هذه الأمثلة إلى ذهني في لحظات تشفٍّ انتابتني وأنا أستدعي ذاكرة الحملات المسعورة التي قادها ضد معارضي الانقلاب نفس من يتعرضون الآن لهذه الحملات فكنت أردد: الله يمهل ولا يهمل.

للمزيد اضغط هنا