رؤي حضارية للثورة المصرية

المشهد الثوري الرابع

المشهد الثوري الرابع:

هوية مصر: الدولة والنظام والمجتمع

كيف امتد سجال الاستفتاء إلى هوية مصر؟ ومن المسئول؟
أ.د. نادية محمود مصطفى

22/03/2011

 

يشهد تاريخ مصر أن هويتها ظلت حاضرة دائمًا في حوارات الفكر السياسي المصري (بل العربي والعالمي)، وخاصةَ خلال مراحل الانتقال من عصر إلى عصر، وهي جزء من هوية "الفضاء العربي والفضاء الإسلامي". وقد كانت التحولات في مصر ومن مصر ونحو مصر دائمًا في قلب تحولات هذين الفضاءين تأثيرًا وتأثرًا، وكانت دائمًا قضية الهوية في القلب من هذه التحولات، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وفي ارتباطاتها بالأبعاد السياسية والاقتصادية والمجتمعية على حدٍ سواء.

اِقرأ المزيد: المشهد الثوري الرابع

المشهد الثوري الثالث: تحديات أم قيود أمام التغيير الحضاري؟

 

ألم تعتبروا يا نخب مصر أن السياسة من أعلى فقط لا تكفي وأن في العودة للاستقطاب الإقصائي خطورة؟

ألا تعوا يا أهل مصر مخاطر فوضى الحرية والحركات المضادة للثورة؟

 

المشهد الثوري الثالث: تحديات أم قيود أمام التغيير الحضاري؟

من جمعة التطهير إلى جمعة الاستمرار إلى جمعة الوحدة الوطنية ونحو جمعة الاستفتاء

(25/2- 4/3-  11/3- )

أ.د. نادية محمود مصطفى

 

21/03/2011

 

قال بلال فضل في لقاء شاركت فيه معه وأ.د.محمد المهدي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية (14/3/2011): أن الثورة ليست ثورة من كل شعب مصر ولكن هي ثورة الأحرار من شعب مصر. ومن ثم فإن أهل مصر الذين أعنيهم هنا هم أحرار شعب مصر، ممن يعون أهداف الثورة ومطالبها ويتحركون من أجلها، وغيرهم أيضًا ممن يستهدفون الثورة ويعرضونها للخطر إراديًا أو لا إراديًا (في أحسن الأحوال).

اِقرأ المزيد: المشهد الثوري الثالث: تحديات أم قيود أمام التغيير الحضاري؟

المشهد الثوري من ميدان التحرير : مشهد حضاري .. د.نادية مصطفي

مع معايشتي لوقائع المشهد الثوري ساعة بساعة، تداعت أمامي مشاهد سابقة ذات دلالات حضارية، أريد أن أبدأ بها قبل أن أسطر كلماتي عن نموذج الثورة كنموذج حضاري بعد أن أدركت المشهد الثوري كمشهد حضاري:

اِقرأ المزيد: المشهد الثوري من ميدان التحرير : مشهد حضاري .. د.نادية مصطفي

المشهد الثوري الثاني

المشهد الثوري الثاني

(المرحلة الانتقالية)11/2/2011 - 25/2/2011

كيف تصبح مصر كلها نموذج ميدان التحرير؟

نحو التغيير الحضاري

أ.د. نادية محمود مصطفى(*)

 

09/03/2011

 

مقدمة

في مفهوم المرحلة الانتقالية: على ضوء الخبرة من جمعة النصر إلى جمعة الخلاص

(11/2- 25/2)

 

يطرح مفهوم الانتقالية عدة أمور كالآتي:

(1) الفرص والتحديات، كيف تصبح المرحلة حرثًا حقيقيًا لاجتثاث جذور النظام السابقة في ظل ممارسة ديمقراطية تعددية جديدة (الحوارات في الفضاء العام عبر آليات عدة تتشكل خلالها قوى جديدة ومنظومة قيم جديدة) أم  تواجه التفافًا على الثورة؟ بعبارة أخرى، بعد أن كانت الثورة عملية حضارية نجحت في اجتثاث مبارك ودائرته وهزت أركان نظامه دون أن تسقطه مرة واحدة بضربة قاضية، فهل المشهد الثوري الثاني يؤسس لتغيير حضاري يجتث أركان النظام ومنظومة قيمه أيضًا أم ستختزل الثورة في مجرد تغيير سياسي تقليدي؟

اِقرأ المزيد: المشهد الثوري الثاني

مشروع إعادة بناء المجال السياسي المصري

مشروع إعادة بناء المجال السياسي المصري

في ضوء امتداد ثورة 25 يناير

 

27/02/2011

انطلاقًا من طبيعة ثورة الشعب التي فجّرها شباب مصر الواعي الباسل، ومن كونها ثورة الجميع وللجميع، وأنها تستمر بجهد الجميع، وتتجسد فيها سائر عناصر الشخصية المصرية الأصيلة وجذورها القيمية والمعنوية، يجب أن يُستحث السعي إلى إنجاز مشروع نهضوي وتنموي شامل تنتظم فيه سائر قطاعات الشعب وقواه، وبما يتجاوز الثنائيات والإقصاءات  ويؤسس للوحدة في إطار التنوع والتعدد، ويمهد للفاعلين في المجالات الحياتية المختلفة.

وكما توحدت الدوافع التي فجّرت الثورة، والتي تجسدت في قيم اتفق عليها الجميع من رفض القهر والاستبداد، وضرورة استعادة الكرامة المهدرة، واستعادة مكانة المواطن والوطن، وتجاوز الانتماءات الضيقة الحزبية والطائفية، والأمل في حياة كريمة، يجب أن تستمر هذه الدوافع وهذه الوحدة في سائر قطاعات الحياة المصرية وأن تفرز ثقافاتها في الاقتصاد والاجتماع والثقافة.

اِقرأ المزيد: مشروع إعادة بناء المجال السياسي المصري