أفريقيا

السودان: إقالة وزير الخارجية.. قراءة في الأسباب والسياقات..أ.نبيل علي

نتيجة بحث الصور عن وزير الخارجية السوداني المقال

منذ قرابة الشهر أقال المشير عمر البشير رئيس جمهورية السودان البروفيسور إبراهيم غندور من منصبه كوزير للخارجية، ورغم أن إقالة غندور لم تكن مفاجئة وقرارات الإقالة غالبًا ما يصحبها التكليف بالتعيين إلا أن السودان ظل ستة وعشرين يومًا بدون وزير خارجية قام خلالها السفير محمد عبدالله إدريس بإدارة الوزارة بالإنابة، حتى تم تعيين الدكتور الدرديري محمد أحمد وزيرًا للخارجية، ورغم أن الرئاسة لم توضح أسباب الإقالة إلا أنها أتت بعد خطاب ألقاه الوزير في البرلمان اشتكى فيه من عدم التزام مصرف السودان بدفع مستحقات البعثات الدبلوماسية ورواتب الدبلوماسيين السودانيين في الخارج المتأخرة منذ أكثر من سبعة أشهر والتي قدرها بثلاثين مليون دولار، وأشار فيه إلى العجز عن دفع استئجار مقارّ البعثات الدبلوماسية في الخارج، وأن كثيرا منها قابل للطرد. 

للتحميل اضغط هنا 

الحركة الإسلامية في السودان: النشأة والتطور...أ.نبيل علي

كانت المفاصلة بمثابة النهاية لعصر القوة للحركة الإسلامية على المستويين السياسي والدعوي، فعلى صعيد الدولة فقد النظام السياسي كثيرا من أنصاره الذين كانت توفرهم الحركة تلقائيًا كونها في السلطة، فقد انشطر أنصار النظام وتجمع حوله أصحاب المصالح والطامعين في السلطة، وبالتالي تراجعت قوته في مواجهة خصومه السياسيين في المعارضة وخاصة بعد أن انضم إليها حزب المؤتمر الشعبي الذي أسسه الترابي بعد المفاصلة، والذي أصبح أهم المعارضين بعد ذلك، وبالتالي اتجه النظام نحو إنهاء حربه مع الحركات المسلحة بالمعاهدات من ناحية، والدخول في حوار مع القوى السياسية من ناحية أخرى، فعقد اتفاقية التسوية الشاملة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان المقاتلة في الجنوب عام 2005م والتي قادت للانفصال في 2011م، وفي نفس العام وقعت الحكومة اتفاقية القاهرة مع التحالف الوطني المعارض، والذي يضم من بين أعضائه حزبي الأمة والمؤتمر الشعبي المتحالفين مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، كما عقد اتفاقية أسمرة 2006م مع جبهة الشرق التي تحتضنها إريتريا، واتفاقية أبوجا للسلام في دارفور، ودعا لحوار وطني مع الأحزاب السياسية والحركات المسلحة تكونت بناء عليه حكومة وحدة وطنية استمرت من 2005م وحتى انتخابات 2010م.

للتحميل اضغط هنا

نيجيريا في السياق الغرب إفريقي: نظرة حول طبيعة الدولة وتطورها وقواها السياسية...أ.أحمد عبد الرحمن

 

نيجيريا هي أكبر دول غرب إفريقيا من حيث عدد السكان، وهي من أكبر دول القارة من حيث المساحة، وهي أيضًا

من أغنى دول المنطقة من حيث الثروات الطبيعية والمعدنية. يمثل المسلمون فيها نسبة تقارب النصف من إجمالي

الشعب، وقد دخل الإسلام نيجيريا في القرن الخامس عشر الميلادي من الرحلات الإسلامية الشمالية (شمال إفريقيا).

ثم كان التكالب الاستعماري على القارة من بدايات القرن السابع عشر، حتى حُسم إلى احتلال فعلي في منتصف

القرن التاسع عشر حتى نالت هذه الدول استقلالها منذ منتصف القرن العشرين.

للمزيد اضغط هنا

جولة بوش الإفريقية المحاور والأهداف د. محمد عاشور

للتحميل اضغط هنا