عن المركز

 

مركز الحضارة للدراسات السياسية

 

ســــــيرة ومســيرة

 

خمسة عشر عاماً من العلم والعمل

 

الحضارة..الأمة..القيم..العلم

 

(1997 – 2012م)  

 

مركز علمي ناشط في شئون مصر والأمة الإسلامية

 

وبناء منظور حضاري في القضايا السياسية والحضارية 

 

تأسس في ديسمبر 1997م 

 

·       الرسالة الرؤية والأهداف والآليات

 

·       نشأة المركز وانتقاله

 

·       أنشطة المركز عبر عِقد ونصف من الزمان

 

·       مركز الحضارة والثورة

 

الرسالة والرؤية والأهداف والآليات

 

رسالة المركز

 

   يشتق مركز الحضارة رسالته من المنظور الحضاري الإسلامي الذي ينطلق منه، والتي تدعو إلى كلمة عالمية سواء ترفع من شأن الإنسان، وتسعى لتبوء مصر والأمة العربية والإسلامية مكانتها الحضارية الشاملة، وتمكّن لرؤيتنا ونموذجنا المعرفي في الداخل والخارج، عبر مجالات العلم والعمل.

 

الرؤية

 

السعي لوضع مصر والأمة العربية والإسلامية وقضاياها في بؤرة الوعي والاهتمام، والتأصيلللرؤية الإسلامية في مناهج العلوم الحديثة وتفعيلها وتشغيلها في الواقع الفكري والعملي، وإفساح المجال أمام منظور حضاري للتفاعل السياسي والعلاقات الدولية؛ إسهامًا في جهود حفظ الأمة وإنهاضها.

 

خلال المدى المتوسط وانطلاقا من الحالة الراهنة التي تتيح التغيير والإصلاح في ظلال الحالة الثورية، نسعى إلى تقديم رؤى إستراتيجية في القضايا الكبرى التي تواجه مصر والأمة: فكرًا وواقعًا، وترشيد الوعي والسعي في الأمور الجارية بفعاليات تتواصل مع القوى الفاعلة: مؤسساتٍ، ونخـبًا، وشبابًا وجماهير.

 

الأهداف

 

1)     استمرار نقل الوعي المنهاجي والمنهجية المنبثقة من منظور إسلامي بين أجيال الدارسين والباحثين وخاصة طلاب الدراسات العليا.

 

2)     تنفيذ خطة لـتقويم ومراجعة المشروعات الفكرية الكبرى التي تهدف إلى إحداث النهوض الحضاري.

 

3)     العمل على نقد وإعادة بناء المفاهيم المحورية في العلوم الاجتماعية والإنسانية.

 

4)     التثقيف المنهجي والعلمي في كل من العلوم النقلية والشرعية والعلوم الاجتماعية الحديثة.

 

5)     التواصل الفعّال مع شباب الباحثين وطلاب الدراسات العليا والمدرسين بالجامعات من خلال: الدورات، والملتقيات الحوارية، والندوات.

 

6)  تفعيل ما تم إنجازه من إنتاج نظري ومنهاجي في دائرة المنظور الحضاري والمنهجية الإسلامية عبر كتب أكاديمية وحلقات دراسية ونقاشية ودورات تثقيفية وتدريبية.

 

7)     مساهمة في ترشيد السياسات والقرارات والتفاعلات داخل الوطن وعبر الأمة.

 

 

 

البرامج والآليات

 

يعمل المركز على تحقيق أهدافه ورؤيته عبر عدد من الآليات والأدوات:

 

1.  إصدار حولية بعنوان "أمتي في العالم"؛ تهتم بقضايا مصر والعالم الإسلامي، وتعتبر منظارًا راصدًا لمجريات الأمور داخل "مصر والأمة" –سواء داخل النطاق الجغرافي الأساس للإسلام أو عبر الأقليات المسلمة المتناثرة في العالم.

 

2.    تخطيط وتنفيذ الأعمال البحثية الجماعية والدراسات العلمية المرتبطة بتفعيل المنهجية الإسلامية.

 

3.  تنظيم دورات تثقيفية وتدريبية لنقل الخبرات العلمية والمعرفية والمنهجية إلى الأجيال الصاعدة، وتأصيل الرؤية الحضارية الإسلامية في الحقول العلمية الاجتماعية والإنسانية المختلفة.

 

4.    عقد مؤتمرات وندوات وحلقات نقاشية لمدارسة قضايا مصر والأمة وما يطرأ عليها من مستجدات.

 

5.  تقديم المشورة العلمية في الشئون السياسية للجهات المختلفة الرسمية وغير الرسمية؛ مساهمة في ترشيد السياسات والقرارات والتفاعلات داخل الوطن وعبر الأمة.

 

6.    تطوير المبادرات العملية والتشبيك مع المراكز البحثية والأنشطة المجتمعية المتنوعة، والتواصل مع الشباب الباحثين والناشطين علما وعملا.

 

مركز الحضارة .. النشأة والانتقال والثورة

 

مركز الحضارة للدراسات السياسية مركز معرفي فكري، تأسس في ديسمبر 1997م من أجل تطوير منظور حضاري إسلامي في العلوم الاجتماعية والإنسانية وفي قلبها: العلوم السياسية. طوّر المركز عمله من خلال الجمع بين العناية بشقين متكاملين: العلوم ومناهج النظر، وقضايا الأمة والوطن. ومن ثم كان اهتمام المركز أساسًا بالمستوى الاستراتيجي والكلي، موصولاً بتطبيقيات بحثية وتواصلية، وجهود توعية، في القضايا الكبرى والمستجدات الحيوية([1][1]).

 

جاءت فكرة إنشاء هذا المركز نتاجًا لجهد علمي وخبرة تراكمية جماعية خلال مشروع بحثي عملاق تمخض عنه تطوير "منظور حضاري الإسلامي للعلوم السياسية"، هو "مشروع العلاقات الدولية في الإسلام" الذي استمر العمل به نحو عِقد من الزمان (1986-1996) وصدر في عمل موسوعي تضمن اثنى عشر جزءًا. وبهدف استكمال عمل جماعة العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في بناء وتفعيل منظور حضاري في العلوم السياسية بصفةٍ عامة،وإعداد ورعاية أجيال جديدة تمثل كوادر وخبراء في العمل به تكوينًا لجماعة علمية في العلوم السياسية منطلقة من هذا المنظور نحو معالجة قضايا الأمة والعالم الإسلامي([2][2]).

 

التأسيس  والانتقال 1997-2011

 

تأسس مركز الحضارة للدراسات السياسية في ديسمبر 1997 في شارع الجزيرة الوسطى بحي الزمالك، بمبادرة من الدكتور طه العلواني- رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وحدةً تعمل على استكمال المشوار البحثي والعلمي... وتعمل على تفعيل منطلقات أساسية: الأمة خلفية تحليل ونظر وحركة، والدول في الأمة دول أركان ودول بنيان، التاريخ معملا لدراسة الظواهر السياسية، العلاقات البينية الإسلامية-الإسلامية وكيف تتشكل أنماطها في ظل أحوال عالمية متبدلة؟ المقاصد الشرعية، والسنن القاضية، والقيم ومفاهيم الحضارة الإسلامية، ... كيف نجعل منها مدخلا للدراسة السياسية؟ وحدة بحثية تطور أبعاد المنظور الجديد تمهيدا للانتقال بها إلى قاعات التدريس، والمقررات الدراسية، والرسائل العلمية، والبحوث والدراسات، وإلى العقل السياسي الجديد..

 

حيث بدأ المركز بالعمل على نشر الوعي بالأمة لدى الباحثين والمهتمين بالشأن السياسي والحضاري. ثم انتقل في أغسطس 2007 إلى مقره الجديد (الحالي) في 13 ميدان التحرير.. ولتنتقل معه أنشطة المركز إلى مزيد من الفاعلية والتكثيف والنضوج. 

 

مركز الحضارة وثورة 25 يناير

 

باندلاع الثورة 25 يناير ونجاحها في الخطوة الأولى (إسقاط رأس النظام) 11 فبراير، بدأ المركز يستأنف عمله ولكن وسط حالة جديدة، في خضم المسئوليات والأدوار الأكثر اتساعًا للمركز التي تواكبت مع ثورات وتحولات عالمنا العربي؛ حيث بات مركز الحضارة يُقصَد كبيت خبرة بحثي ومركز فكر منطلق من مرجعية حضارية إسلامية يقصده الناشطون والمعنيون لإعداد دراسات استشارية في الموضوعات السياسية: كإطلاق المبادرات وإنشاء المنتديات والأحزاب، ومراكز الدراسات السياسية من منظور إسلامي([3][3]). مما أثر على طبيعة عمل المركز على النحو التالي:

 

أ- محاولة استيعاب حقائق الثورة وخصائص الكيانات والجهات التي دفعت بعجلتها حتى سقط مبارك، وخصائص آليات حركة الثورة التي جرت عبر الأيام الثمانية عشرة.

 

ب- محاولة تحديد موقعنا من الأوضاع الجديدة والدور الذي علينا أن ننهض به، والرسالة التي نقدسها للثورة ومصر الجديدة.

 

وقد تبين لنا أننا أمام الحقائق التالية:

 

1.     ثورة بدأت لكنها لم تحقق إلا القليل من أهدافها.

 

2.     قوى ثورية جديدة عمادها شباب يفكر ويعمل ويتواصل بآليات ومنظور مختلف عن السائد.

 

3.  واقع مصري جديد يفرز قضية كبرى تتعلق بإنجاح الثورة (تحصينًا وتمكينًا)، وقضايا تتجدد وتتمدّد وتتطلب تعاملاً مباشرًا وعاجلاً من باب التلاحم في بحر الثورة.

 

4.     أن الثورة في خصائصها، والشعب الثائر في أدائه، والقضايا الحاّلة الملحّة، كلها تثبت فعالية ومصداقية عاليتين للمنظور الحضاري الإسلامي.

 

ومن هنا قام نشاط المركز على محورين:

 

أ‌-   التواصل مع جهات تتحرك في هذا الخط، للوصل بين ثلاثة حلقات متكاملة؛ حلقة فكر ورؤية أساسية، وحلقة رسم الخطط والاستراتيجيات وتطوير التوجهات العملية، وحلقة العمل والمبادرة الواقعية (الشباب).

 

ب‌-تناول جملة من القضايا الكبرى التي تتعلق بمصر القادمة، والمدخل الحضاري لرؤيتها وتفعيلها.


 

 

أنشطة المركز عبر عِقد ونصف من الزمان

 

(ما قبل ثورة يناير 2011)

 

قام مركز الحضارة للدراسات السياسية خلال أربعة عشر عاما (1997 – 2011) بمجموعة من الأنشطة والأعمال التي تصب في تحقيق أهداف خطته وغايتها، ويمكن الإشارة إلى أهمها كالآتي:

 

أولا- الإصدارات:

 

E   حولية "أمتي في العالم"

 

كان أحد أهداف تأسيس مركز الحضارة إصدار حولية تطرح "الأمة الإسلامية" باعتبارها مجال وعي ضروريّا، ومستوى للبحث والتحليل العلميين، وتكشف عن الخيوط الناظمة التي تربط قضايا الأمة وتفاعلاتها البينيّة وعلاقاتها بالقوى العالميَّة الأخرى في العالم المعاصر.

 

وتعد الحولية منظارًا راصدًا لمجريات الأمور داخل "الأمة"؛ سواء داخل نطاقها الجغرافي الرئيس أو عبر أقلياتها الموزعة في العالم. ومن ثم تُعنَى الحولية بمتابعة حزمة "عوالم الأمة": عالم الأشخاص، وعالم الأحداث، وعالم الأفكار، وعالم النظم والمؤسسات، وعالم الرموز والقيم، متابعةً حية عبر الأعوام المتتالية عاما بعام.

 

وقد صدر من هذه الحولية عشر أعداد قبل ثورة 25 يناير:

 

-        الأول (1998): ركَّز على قضية "الأمة والعولمة".

 

-        الثاني (1999): "العلاقات البينية داخل الأمة".

 

-        الثالث والرابع (2000/ 2001): عدد خاص تحت عنوان "الأمة في قرن".

 

-        الخامس (2001/2002): "تداعيات اليوم الأمريكي: الحادي عشر من سبتمبر على أمة الإسلام".

 

-        السادس (2005): "الحرب على العراق وتداعياتها على الأمة".

 

-        السابع (2007): "الإصلاح في الأمة بين الداخل والخارج".

 

-        الثامن(2008): "الأمة ومشروع النهوض الحضاري: حال الأمة 2008".

 

-        التاسع (2009): "غزة بين الحصار والعدوان: قراءة في الدلالات الحضارية".

 

-        العاشر (2010): "الحالة الثقافية للعالم الإسلامي".

 

E   إصدارات أخرى

 

1.      كتاب "كوسوفو كوسوفا" للدكتور محمد الأرناؤوط، 1999.

 

2.      كتاب "المنهاجية الإسلامية في العلوم الاجتماعية حقل العلوم السياسية نموذجًا"، 2002.

 

3.      كتاب "الطريق إلى التراث الإسلامي"، د.علي جمعة، 2004.

 

4.      كتاب "مشروع تقويم إسلامية المعرفة بعد ربع قرن"، إشراف: د.نادية محمود مصطفى، (تحت الطبع).

 

5.      معجم مفاهيم الوسطية من منظور حضاري إسلامي، (تحت النشر).

 

ثانيًا- الأنشطة:

 

E   الدورات التدريبية وورش العمل

 

نظم مركز الحضارة عديدا من الدورات التدريبية بهدف التأصيل والتفعيل للمنهجية الإسلامية في العلوم الحديثة لدى الباحثين، ورفع مستوى الوعي والثقافة العامة؛ أهمها:

 

1.  دورة "المنهاجية الإسلامية في العلوم الاجتماعية – حقل العلوم السياسية نموذجًا"، (29/7 – 2/8/2000). وعملت على عرض نماذج من الخبرات في بناء منظور معرفي في الحقول المختلفة ضمن العلوم السياسية، واستعراض نماذج فكرية ذات رؤى معرفية إسلامية، وعقد ورش عمل مكثفة حول المداخل المنهجية الإسلامية وإمكانيات تفعيلها (مدخل السُّنن، مدخل التحليل المفاهيمي، مدخل التحليل الثقافي).وصدر بها كتاب "دورة المنهاجية الإسلامية في العلوم الاجتماعية– حقل العلوم السياسية نموذجًا" 2002، بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

 

2.   دورة"التعريف بمداخل العلوم النقلية والتراثية للباحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية" (2001-2002)، وهدفت إلى تعريف الباحثين والطلاب في الحقول العلمية غير الشرعية بمداخل العلوم الشرعية ومفاتيحها المعرفية والمنهجية؛ وذلك من واقع محاضرات فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية الذي تفضل بإلقاءها، علاوة على محاضرات مسجلة له سابقًا.وصدر بها كتاب: "الطريق إلى التراث الإسلامي: مقدمات معرفية ومداخل منهجية" 2004.

 

3.  دورة "كيف نفكر منهاجيا في الأحوال العالمية الراهنة" (13-24 يناير 2008)،لوضع أسس منهجية علمية لفهم الواقع العالمي الراهن، وتطوراته.

 

4.  دورة "المقاصد الشرعية: تعريف وتفعيل في النشاط الاجتماعي والأهلي"، بالتعاون مع الجمعية الخيرية للخدمات الثقافية والاجتماعية(8-24فبراير 2008)، للتعريف بالرؤية المقاصدية للشريعة وكيفية تفعيلها في المجال الاجتماعي والأهلي.

 

5.  دورة "المقاصد ومنظمات العمل المدني والأهلى .. ثقافة وتخطيطا" (2-8 أبريل 2008). واستهدفت بالأساس الشباب الفاعل مدنيًّا والمهتم ببناء منهجية تفكير مستقيمة فعالة، استجابة لمتطلبات واحتياجات الشباب للتعرف على الرؤية المقاصدية وبيان إمكاناتها في تطوير منظماتهم المدنية والتركيز على الرسالة والرؤية الحاكمة لعمل تلك المنظمات.

 

6.     دورة (قراءةالمفكر وعالم الأفكار)- د.سيف الدين عبد الفتاح (7 يوليو - 11 أغسطس 2008).

 

7.  دورة منهجية في "كيفية تفعيل القيم في البحوث والدراسات الاجتماعية"، بالتعاون مع مركز الدراسات المعرفية بالقاهرة (6 – 11 فبراير 2010). وحاولت إلقاء الضوء على ماهية القيم وعلاقتها بالعلم والبحث العلمي، خاصة في البحوث والدراسات الاجتماعية والإنسانية. بالإضافة إلى محاولة استنباط أهم المنظومات القيمية الكامنة في المصادر البحثية في علوم مختلفة ما بين شرعية واجتماعية. وبناءً عليه محاولة تلمس بعض لآليات لتفعيل القيم مجالات معرفية ومستويات بحثية مختلفة.

 

* دورة التثقيف الحضاري:

 

دورة سنوية تعقد بالتعاون بين مركز الحضارة للدراسات السياسية ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، تهدف إلى التفاعل والتواصل مع الشباب والإسهام في تزكية وعيهم بقضايا الواقع العالمي ومشكلات الأوطان والأمة وتحدياتها ومقدراتها على النهوض. والتعريف بالمنظور الحضاري وتقريب مفهوم "الحضاري" و"الرؤية الحضارية" وتجريبهما عبر التفاعل مع شباب المثقف وأفكارهم ورؤاهم، في قضايا كبرى تتقاطع فيها دوائر الحياة والفكر والعمل: في الوطن والأمة والعالم.

 

وقد عقدت ست حلقات من الدورة قبل ثورة 25 يناير، تناولت الموضوعات التالية:

 

1.     "من أجل بناء الذات الحوارية والوعى الحضارى"، 4-7 / 9 / 2005.

 

2.      "من أجل بناء الذات الحوارية والوعى الحضارى (2)"، 3-6/9/2006.

 

3.     "من أجل بناء الذات الحضارية ووعى الجماعة الوطنية"، 2-6/9/2007.

 

4.      "ثقافات متنوعة فى حضارة جامعة"، 24 – 28 /8/2008.

 

5.      "ثقافات متنوعة فى حضارة جامعة (ب)"، 16-20/8/2009.

 

6.      "كيف نفهم الغرب؟ فى خصائص الحضارة الغربية ووجوهها المتنوعة"، 13-16/9/2010.

 

­­E   المؤتمرات والندوات:

 

1.  "ستون عامًا على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: حقوق الإنسان في النظرية والتطبيق: قراءة جديدة"، 2008. بالتعاون مع برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات.

 

عقد هذا المؤتمر بمناسبة مرور ستين عاما على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في محاولة لمقاربة قضية "حقوق الإنسان" وما اكتسبته من زخم وما أنتجته من تداعيات تستوجب التوقف لقراءة الوثيقة والقضية قراءة جديدة.

 

2.  الندوة الدولية "تنميتنا والخطاب الإنساني المشترك"، 28-30/01/2008، مقر الإيسسكو، الرباط. والتي ناقشت أعمال العدد الخاص من "أمتي في العالم" الذي صدر بعنوان "الأمة في قرن".

 

3.  ندوة "قراءة في منظومة العطاء الفكري للدكتورة منى أبو الفضل"، بالتعاون مع مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات، في إطار سلسلة "قراءة في الفكر الحضاري لأعلام الأمة"، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة، 15-16 مارس 2009.

 

جاءت هذه الندوة احتفاءً بالعالمة الجليلة وأحد قامات الفكر العربي والإسلامي في مستواه المعرفي والأكاديمي، بل والحضاري الشامل، الأستاذة الدكتورة منى أبو الفضل؛ لإعادة قراءة وعرض أفكارها وأعمالها وأبعاد مشروعها الفكري على مستويين: مستوى التأصيل، ومستوى التفعيل والتوظيف. وذلك في إطار مشروع "قراءة في الفكر الحضاري لأعلام الأمة"، الذي يهتم بعرض وإعادة القراءة في فكر أعلام الأمة المعاصرين، الذي يقوم عليه برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بالتعاون مع مركز الحضارة للدراسات السياسية.

 

4.  المؤتمر الأول للباحثين الشباب "العدوان على غزة: خريطة الحدث والدلالات الحضارية"، بالتعاون مع مركز الدراسات وحوار الثقافات، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، 21-22 أبريل 2009.

 

عقد هذا المؤتمر في أعقاب العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة في أواخر العام 2008 وأوائل العام 2009؛ بهدف الكشف عن حال الأمة والعالم من واقع المواقف القولية والعملية المؤيدة والمعادية والمحايدة من ذلك العدوان... من المقاومة، وحقوق الإنسان والقانون الدولي ومفاهيم السياسة والمصلحة والقيم، والمثل العالمية.

 

5.  حلقة نقاشية عن "مفهوم الحضاري ومعالم منظور جديد في العلوم السياسية والاجتماعية"، بالتعاون مع كل من مركز الدراسات المعرفية ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات، بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، 24، 25 أكتوبر 2010.

 

جاءت هذه الحلقة من أجل الكشف عن خريطة إدراكاتنا لمفهوم "الحضاري" واستعمالاته ضمن الدوائر العلمية والحوارية المختلفة، ومدى إمكان الوصول إلى توافق عام بيننا على مصفوفة دلالات واستعمالات له تحقق التواصل الفعال. والإطلال على قضية "المنظور" في العلوم الاجتماعية وعلم السياسة، من مدخل مقارن يستوعب حالة مراجعة هذه العلوم في العالم، ومحاولات الإسهام في تطوير هذه المراجعات من رؤى عربية وإسلامية.

 

E   ملتقى الحضارة الشهري:

 

هو ملتقى علميٍ شهري يسعى إلى تحقيق التواصل بين أساتذة وشباب معنيين بالبحث العلمي من منظور حضاري منفتح على سائر المنظورات، بحضور عدد متجدد من "أصدقاء المركز" الذين يشاركون في بعض نشاطاته وفي منطلقاته وأهدافه. وذلك من خلال عرض موضوعات مستجدة وتعميق الرؤى حول قضايا راهنة، وعرض كتب ذات قيمة خاصة، وتداول الآراء في عموم الأمة والوطن ومناهج النظر والتناول لها وكيفيات التعامل معها... وكذلك تعميق الأفكار حول قضايا المنهجية في العلوم الاجتماعية.

 

وعقد الملتقى اللقاءات التالية عبر ثلاثة أعوام قبل الثورة:

 

·        2008

 

1.     مسئوليات الباحث الإنسان.

 

# "مداخل فهم المجتمع المصري"

 

2.     مداخل فهم المجتمع المصري1: عرض كتاب: ماذا حدث للمصريين (لـ د. جلال أمين)، وعرض خبرة عملية: العمل في دار الإفتاء المصرية

 

3.     مداخل فهم المجتمع المصري 2: المدخل السياسي: "التنشئة السياسية مدخل للإصلاح: رؤية إسلامية".

 

4.     محاولة لفهم المجتمع المصري: رؤية سياسية

 

5.     ملامح التغيير في مصر

 

# "العلوم الشرعية والباحث الاجتماعي..مفاهيم وإشكالات"

 

6.     "العلوم الشرعية والباحث الاجتماعي..مفاهيم وإشكالات: (1) علوم القرآن، مصطلح الحديث".

 

7.     "العلوم الشرعية والباحث الاجتماعي..مفاهيم وإشكالات: (2) الفقه وأصول الفقه".

 

·        2009 "واقع الأمة: رؤى وقضايا"

 

1.     رؤيةً حول مشروع نهوض حضاري إسلامي (أ. د. نادية مصطفى)

 

2.     أبعادِ الرؤية الحضارية لأحداث غزة (المستشار طارق البشري)

 

3.     الظاهرة العشوائية والتفكير الاستراتيجي: الحالة المصرية نموذجًا (أ. د. سيف الدين عبد الفتاح)

 

4.     القيم والسياسات العامة

 

5.     التربية مدخل حضاري للتغيير المجتمعي

 

6.     المعارضة الإصلاحية (أ. د. محمد المهدي)

 

7.     كيف تراجع المسلمون حضاريًّا؟ (د. معتز بالله عبد الفتاح(

 

8.     العام والخاص بين الوصل والفصل

 

9.     القدس بين مخاطر التهويد ومفاتح الاستعادة والنهوض(د. سعيد الحسن)

 

10.الأمة والرؤية الكلية للإصلاح والتجديد: الواقع والمأمول (أ.د.عبد الحميد أبو سليمان)

 

11.الرؤيةالكونيةالحضاريةالقرآنية: المنطلقالأساسللإصلاحالإنساني

 

12.مفهوم الإصلاح بين التربية والسياسة: قراءة في تجربة فتح الله كولن (د.إبراهيم البيومي غانم)

 

·        2010

 

1.     نحو تأسيس لمنهجية علمية لقراءة الفكر والواقع في تجارب الإصلاح: تجربة فتح الله كولن.

 

2.     ماذا بعد عام من العدوان على غزة؟

 

# "دوائر الانتماء: التأصيل.. والتحديات.. والمجالات"

 

3.     مفهوم الانتماء ودوائره المتحاضنة (المستشار طارق البشري)

 

4.     المواطنة وحالة الانتماء في مصر

 

5.     الانتماء إلى العروبة: الواقع والمستقبل (أ.د. أحمد يوسف أحمد)

 

6.     مصر والانتماء إلى أفريقيا (أ.د.إبراهيم نصر الدين)

 

7.     الدائرة الإسلامية بين انتماء الفرد والدولة (أ.د. نادية مصطفى)

 

8.     الدوائر العالمية والإنسانية بين الانتماء والالتقاء (د. عمرو الشوبكي)

 

ثالثًا- الأعمال والمشروعات البحثية:

 

1.     متابعة أعمال "مشروع العلاقات الدولية في الإسلام"، وهو مشروع بحثي قام عليه عدد من أساتذة العلوم السياسية من تخصصات مختلفة، امتد العمل فيه نحو عشر سنوات. وتمثل هدف المشروع في دراسة العلاقات الدولية بالجمع بين الأصول الإسلامية وبين خبرة التاريخ الإسلامي وبين النماذج الفكرية السياسية الإسلامية. وقد صدر المشروع في (12) كتابًا عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، بإشراف أ.د. نادية محمود مصطفى، وهي:

 

-         الجزء الأول: د. نادية محمود مصطفى: المقدمة، الدوافع، الأهداف، المنطلقات (المقدمة العامة للمشروع).

 

-         الجزء الثاني: د. سيف الدين عبد الفتاح، مدخل القيم، إطار مرجعي لدراسة العلاقات الدولية في الإسلام.

 

-         الجزء الثالث: المداخل المنهاجية للبحث في العلاقات الدولية في الإسلام.

 

-         الجزء الرابع: د. مصطفى منجود: الدولة الإسلامية وحدة العلاقات الخارجية في الإسلام.

 

-         الجزء الخامس: د. أحمد عبد الونيس: الأصول العامة للعلاقات الدولية في الإسلام.

 

-         الجزء السادس: د. عبد العزيز صقر: العلاقات الدولية في الإسلام وقت الحرب.

 

-         الجزء السابع: د. نادية محمود مصطفى، مدخل منهاجي لدراسة تطور وضع العالم الإسلامي في النظام الدولي.

 

-    الجزء الثامن: د. علا أبو زيد، الدولة الأموية.. دولة الفتوحات )41- 132هـ، 661- 750م( من استئناف الدولة الأموية القوي والمؤثر لحركة فتوحات الراشدين إلى بلوغ المد الفتحي حدوده الطبيعية في المشرق والمغرب.

 

-         الجزء التاسع: د. علا أبو زيد، الدولة العباسية من التخلي عن سياسات الفتح إلى السقوط (132- 656هـ، 750- 1258م).

 

-    الجزء العاشر: د. نادية محمود مصطفى، العصر المملوكي من تصفية الوجود الصليبي إلى بداية الهجمة الأوروبية الثانية (642- 923هـ، 1258- 1517م).

 

-         الجزء الحادي عشر: د. نادية مصطفى، العصر العثماني من القوة والهيمنة إلى بداية المسألة الشرقية.

 

-         الجزء الثاني عشر: د. ودودة بدران، وضع الدول الإسلامية في النظام الدولي في أعقاب سقوط الخلافة.

 

2.     مشروع "تقويم إسلامية المعرفة بعد ربع قرن"، بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

 

جاء هذا العمل البحثي الجماعي مؤكدًا على أهمية تراكم الجهود، وتواصلها وتشبيكها فيما يتعلق بمشروعات الأمة الفكرية الكبرى مثل مشروع إسلامية المعرفة، وأهمية التوثيق والحفاظ على الذاكرة الخاصة بمثل هذه المشاريع من ناحية ثانية، وكذلك أهمية التفكير الجدّي في بناء آليات متابعة وتقويم وآليات تجدد ذاتي تعتمد على ما تم إرساؤه من أصول، وما يرجى تجدده من فروع وثمار.

 

3.  متابعة مشروع حول "الرد على الشبهات المثارة ضد الإسلام وأصوله في الغرب خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001" بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، ومركز البحوث والدراسات السياسية- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية –جامعة القاهرة.

 

4.  المساهمة في موسوعة حول الحضارة الإسلامية إعداد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بالاضطلاع بالجزء الخاص بالمفاهيم والمداخل السياسية الأساسية في الفكر السياسي الإسلامي.

 

5.  تنفيذ دراسة عن "دراسةالعلاقات الدولية في الفكر الإسلامي: بين الإشكالات المنهجية وخريطة النماذج والمفاهيم الفكرية"، استكمالاً لمشروع العلاقات الدولية.

 

وقد جاء الدافع لهذه الدراسة في إطار استراتيجية أكبر تتصل بالتأسيس لدراسة العلاقات الدولية من المصادر الإسلامية ثم بناء رؤية الإسلامية للعلاقات الدولية وأخيرًا تفعيلها وتشغيلها في دراسة الأوضاع العالمية وفي قلبها الأمة الإسلامية، انطلاقًا من منظورات العلاقات الدولية من ناحية ولكن دون انقطاع من ناحية أخرى عن الرؤى الفكرية.

 

6.     مشروع "معجم مفاهيم الوسطية: نموذج لبناء المفاهيم الأساسية من منظور حضاري" (بالتعاون مع منتدى النهضة والتواصل الحضاري بالسودان)، 2008-2009.

 

ويُعد هذا المعجم المفاهيمي عن الوسطيةوما يحيط بها من مفاهيم مقدمة ضرورية لتنظيم أنشطة أخرى -بحثية وتدريبية وتواصلية- حول الوسطية ومرجعًا أساسيًا لها. كما أنه يشتمل على إشارات إلى الأجندة الاستراتيجية الأجدر بالتناول البحثي للباحثين المعنيين بقضية الوسطية. ويُعد هذا العمل سابقة مهمة يقاس عليها ويستفاد من نموذجها في مفاهيم حضارية وإسلامية أخرى.

 

7.     التعاون مع "مشروع الديمقراطية في البلدان العربية" في إعداد دراسة تقييم للمشروعوابتكار النص الإلكتروني المترابط القارئ للمشروع.

 

8.  القيام على مشروع "النظام السياسي في الرؤية الإسلامية بين التراثي والمعاصر: الحكم الراشد من منظور حضاري مقارن"، بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

 

يهدف هذا المشروع إلى دراسة النظام السياسي تأصيلا وتفعيلا وفق الرؤية والخبرة الإسلامية، في إطار تنوع النظريات والتجارب عبر تاريخ المسلمين وحاضرهم المعاصر، وفي إطار الانفتاح على الفكر العالمي والتراث الإنساني والخبرات العالمية –وعلى رأسه المساهمات الغربية- مما يساعد على رد دراسة النظم السياسية لأصلها. ومن ثم طرح نظرة كلية شاملة جامعة للخريطة المعرفية والمنهجية وللنماذج التحليلية وللخبرات التطبيقية المتعلقة بالنظم السياسية.

 

مركز الحضارة وثورة 25 يناير

 

استمرت أنشطة مركز الحضارة عقب الثورة بمزيد من التواصل مع الجهات والأفراد المعنيين، جامعًا في أنشطته بين الفكر والحركة، وبين التخطيط الاستراتيجي وتطوير التوجهات العملية. فأنتج مجموعة من الأنشطة المهمة، يمكن بيانها فيما يلي:

 

أولا- الإصدارات:

 

E   حولية "أمتي في العالم"

 

-        العدد الحادي عشر (2011/2012): "الثورة المصرية والتغيير الحضاري والمجتمعي".

 

E   إصدارات أخرى

 

1.     سلسلة الوعي الحضاري (1): أ.د.نادية مصطفى، الثورة المصرية نموذجًا حضاريًا (1).

 

2.     سلسلة الوعي الحضاري (2): أ.د.نادية مصطفى، الديمقراطية العالمية من منظورات غربية ونحو منظور حضاري إسلامي في العلاقات الدولية.

 

3.     سلسلة الوعي الحضاري (3): أ.د.نادية مصطفى، الثورة المصرية نموذجًا حضاريًا (2).

 

4.     سلسلة الوعي الحضاري (4): أ.د.نادية مصطفى، مستقبل الثورات مع صعود الإسلاميين... رؤية من منظور الفقه الحضاري الإسلامي: من فقه الأصول إلى فقه الواقع وفقه التاريخ.

 

5.     كتاب "التحول المعرفي والتغيير الحضاري: قراءة في منظومة فكر منى أبو الفضل" (بالتعاون مع مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات).

 

6.      كتاب "مشروع النهوض الحضاري ونماذجه التطبيقية": جزءان: الأول: نحو بناء مشروع استراتيجي لنهوض حضاري وسطي: دراسة استكشافية في مشروعات نهضة الأمة: أ.د.نادية مصطفى، الثاني: نماذج حضارية مقارنة في عالم اليوم: السمات والمؤشرات: تحرير د.هبة رءوف عزت.

 

7.     "القيم في الظاهرة الاجتماعية" (أعمال الدورة المنهجية: في كيفية تفعيل القيم في البحوث والدراسات الاجتماعية).

 

8.     سلسلة الوعي الحضاري (5): "دوائر الانتماء وتأصيل الهوية". (تحت الطبع)

 

9.     كتاب "العلاقات الدولية في الفكر السياسي الإسلامي… الإشكاليات المنهاجية وخريطة والنماذج الفكرية ومنظومة المفاهيم"، إعداد أ.د.نادية مصطفى. (تحت الطبع)

 

إصدارات تحت الإعداد للنشر:

 

10.كتاب "مفهوم الحضاري ومعالم منظور جديد في العلوم السياسية والاجتماعية".

 

11.سلسلة الوعي الحضاري: الانتخابات البرلمانية الأولى في مصر عقب ثورة 25 يناير (أعمال المؤتمر الثاني لشباب الباحثين).

 

12.أعمال مشروع "الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية: الأدوار والمآلات".

 

ثانيًا- الأنشطة

 

E   الدورات التدريبية وورش العمل

 

1.  دورة تفاعلية في "التعامل مع مفاهيم المرحلة الانتقالية وإزالة اللبس عنها"، بالتعاون مع مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات(15 –16 مايو 2011). وحاولت إلقاء الضوء على أهم المفاهيم التي أثير حولها جدل خلال الفترة التالية لثورة 25 يناير وتعددت محاولات تعريفها، وبيان أصول تلك المفاهيم وتطورها، وفهمها فهما صحيحا، وكيفية التعامل مع اللبس والجدل المثار حولها داخل المجتمع على المستويات المختلفة.

 

2.     دورة "منهجية البحث السياسي من منظور حضاري إسلامي" ديسمبر 2011- في السودان.

 

3.  دورة خاصة بعنوان "تعزيز قدرات البرلمانيين الجدد"، بالتعاون مع مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية(8 – 12 يناير 2012). بهدف المساهمة في إعداد (نائب عن الأمة: قوى في حجته، أمين على المسئولية التي عهد الشعب بها إليه، حفيظ على مقدرات الأمة، عليم بأدواته الأساسية). وتضمنت الدورة ثلاثة مستويات: التأصيل للرؤية السياسية الكلية، وكيفية تفعيل هذه الرؤية تحت قبة البرلمان، وكيفية التشبيك والتنسيق مع قوى المجتمع المختلفة من أجل تعزيزها خارج البرلمان وضمن سريانها في تيار المجتمع والدولة.

 

 * دورة التثقيف الحضاري:

 

عقدت عقب ثورة 25 يناير دورتين للتثقيف الحضاري:

 

-       الدولة السابعة: "الثورة والتغيير الحضاري والمجتمعي: رؤى وخبرات"، سبتمبر 2011.

 

-       الدورة الثامنة:" الثورة المصرية بين الانتقال وبناء الجمهورية الثانية"، (9 – 13 سبتمبر 2012).

 

E   المؤتمرات والندوات:

 

عقد المركز مؤتمران مهمان لتحليل الواقع الراهن في مصر عقب الثورة سياسيًا واقتصاديًا، ومحاولة الوصول إلى رؤية استشرافية لبناء نظام جديد في مصر؛ حيث عقد:

 

1-     مؤتمر "الاقتصاد المصري بعد عام من الثورة… تحديات وأولويات وبدائل"، بالتعاون مع مؤسسة بيت الحكمة ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات، 27 فبراير 2012.

 

واستهدف المؤتمر تشارُك مختلف التوجهات والخبرات الوطنية للخروج برؤية أساسية تقدم إجراءات خطة مقترحة لتخطي العثرة الاقتصادية التي مر بها الوطن بعد عام من الثورة.

 

2-     المؤتمر الثاني للباحثين الشباب: "قراءة علمية في الانتخابات التشريعية المصرية الأولى عقب ثورة 25 يناير دلالات المسار، والسياق، والنتائج"، بالتعاون مع مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات،28-29 فبراير 2012.

 

استهدف المؤتمر تقديم قراءة علمية منظمة حول الانتخابات التشريعية، والتأكيد على أن الانتخابات تمثل واحدة من إنجازات الثورة وأداة لاستكمال مطالبها.. وليست خروجًا عنها؛ حيث تمثل الانتخابات مكونًا أساسيًا في العملية الديمقراطية والسياسية، ومكونًا لمؤسسات الدولة المصرية الجديدة. ومن ثم حاول المؤتمر الوصول إلى متطلبات بناء نظام سياسي جديد في مصر، انطلاقًا من دلالات مسار وسياق ونتائج العملية الانتخابية وتشكيل البرلمان الجديد. 

 

E   ملتقى الحضارة الشهري:

 

يحرص المركز على استمرار التواصل مع شباب الباحثين والناشطين والمهتمين بالمنظور الحضاري (العلمي والعملي)، وفي هذا الإطار عقد المركز عددًا من اللقاءات العامة حول:

 

1-   حلقة "التدرج في تطبيق الشريعة الإسلامية"، بالتعاون مع مجلة المسلم المعاصر، وبحضور عدد من المفكرين مثل: المستشار طارق البشري والدكتور محمد كمال الدين إمام والدكتور محمد عمارة وغيرهم (2 يناير 2012).

 

2-   ملتقى "عام من الثورة .. عام في الثورة" (24 يناير 2012).

 

3-   د.حاكم المطيري،"الخطاب السياسي الإسلامي بعد الثورة .. نجاحات وتحديات" (1 فبراير 2012).

 

4-   د.عبد الحميد أبو سليمان، "الاستبداد والفساد والإرادة والوجدان" (أبريل 2012).

 

E   لقاءات تقدير موقف:

 

دأب المركز عقب ثورة 25 يناير على عقد لقاءات مستمرة لـ"تقدير الموقف" (شبه أسبوعية) بعد الأحداث المهمة والمؤثرة في مصر، لمحاولة تفسيرها وتقديم رؤية لكيفية التعامل معها. ومن أهم تلك اللقاءات:

 

1-   بيان بشأن أحداث ماسبيرو (9 أكتوبر 2011)، صادر عن منتدى الحركات والتيارات الإسلامية، 18/10/ 2011.

 

2-   تقدير موقف حول القوة المرشحة للتأثير في العملية السياسية الداخلية والخارجية بعد الانتخابات البرلمانية، 24/10/ 2011.

 

3-   سيناريوهات التعامل مع مرحلة ما قبل الانتخابات التشريعية، 10/11/2011.

 

4-   الانتخابات البرلمانية المرتقبة والسيناريوهات المحتملة لتعامل المجلس العسكري معها، 14/11/2011.

 

5-   بيان حول جمعة حماية الديمقراطية والانتخابات واستعادة الأمن والعيْش، 16/11/2011.

 

6-   تقدير موقف حول مشهد ميدان التحرير عقب جمعة 18 نوفمبر 2011، 21/11/2011.

 

7-   تقدير موقف حول إدارة المرحلة الانتقالية، 23/11/ 2011.

 

8-   قراءة في المشهد الراهن من ميدان التحرير، 26/11/2011.

 

9-   بيان من قوى إسلامية عقب المرحلة الأولى من الانتخابات وفي ظل جمود الأوضاع بميدان التحرير، 30/11/2011.

 

10-                       تقدير موقف عقب المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، 10/12/2011.

 

11-                       تقدير موقف عقب أحداث مجلس الوزراء، 17/12/2011.

 

12-                       رؤية حول أسس التفاهم بين التيارات الوطنية، 17/12/2011.

 

13-                       مسار للخروج من الأزمة السياسية الراهنة، 19/12/2011.

 

14-                       مسار للخروج من الأزمة السياسية الراهنة (2)، 21/12/2011.

 

15-                       رؤية استراتيجية حول استكمال المرحلة الانتقالية، 24 ديسمبر 2011.

 

16-                       تقدير موقف حول موقف الحكومة من المنظمات الأهلية، 11 فبراير 2012.

 

17-                       تقدير موقف حول الرئيس وحكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان.

 

 

 

E   منتدى الحركات الإسلامية:

 

أُسِّس منتدى الحركات والتيارات الإسلامية فى ضوء الثورة ساعيًا ليكون ساحة للحوار والتنسيق والتعاون من أجل تحقيق الأهداف التالية: التواصل بين الحركات والتيارات والأحزاب الإسلامية ونقل الخبرات فيما بينها، والتفاعل بين الفكر (التيار الحضارى) والحركة السياسية والمجتمعية الإسلامية، والعمل على تطوير رؤى استراتيجية للقضايا المهمة على المستوى الداخلي والخارجي، وتجديد الخطابات الإسلامية. وجاء تأسيس المنتدى بمبادرة من كل من مركز الحضارة للدراسات السياسية، مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ومؤسسة توافق، ومؤسسة مدى للتنمية الاعلامية.

 

وقد عقد المركز عددا من اللقاءات ضمن المنتدى، من أهمها:

 

1.     نحو رؤية إستراتيجية للعمل الإسلامي في مصرفى ضوء الثورة ، 1/6/2011.

 

2.     الخطابات العلمانية والليبرالية تجاه الحالة الإسلامية، 8 /6/2011.

 

3.     مناقشة "بيان الأزهر ونخبة من المثقفين في مصر"، 26/6/2011.

 

4.     ندوة التجربة الديمقراطية فى تركيا: تجربة حزب العدالة والتنمية، 7 /7 /2011.

 

5.     الأبعاد الخارجية للثورات العربية بالتركيز على الثورة المصرية، 18/7/2011.

 

6.     أداء الإسلاميين والموقف من جمعة الصوفية، 7/8/2011.

 

7.     المواطنة، 6/9/2011.

 

8.     الأمن، 29/9/2011.

 

9.     لقاء حول أحداث ماسبيرو، 10/10/2011.

 

10.لقاء حول اختيار الرئيس القادم لمصر.

 

11.نحو تنسيق العمل الإسلامي لحفظ المسار الوطني، 4 أكتوبر 2012.

 

E   الملتقى الاستراتيجي:

 

سعيا وراء تطوير وحدة بالمركز لتمثل نواة (مركز بحثي استراتيجي) يقدم التقارير الاستراتيجية في التحديات الراهنة، تم عقد عدد من اللقاءات حول القضايا الكبرى التي شغلت البلاد؛ وأهمها:

 

1-   هوية الدولة المصرية: الحقيقة والسجال.

 

2-   موضع الجيش من الحياة السياسية المصرية ومستقبل العلاقات العسكرية المدنية.

 

3-   الجهاز الأمني المصري: نحو رؤية لإعادة البناء.

 

4-   الاقتصاد المصري: الحالة والمآلات المتوقعة.

 

E   برنامج المنتدى البرلماني:

 

نتيجة النجاح الذي شهدته دورة (تعزيز قدرات البرلمانيين) وبناء على مطالبات عدد من البرلمانيين الذين حضوها، شرع المركز في تأسيس برنامج باسم (المنتدى البرلماني) يعقد حلقات نقاشية معمقة مع البرلمانيين الذين يرغبون في تعميق رؤية حول قضية او مجال بعينه.

 

حتى الآن تم عقد:

 

1-   لقاء: حول الأزمة الاقاصادية المصرية ومقترحات الخروج منها، أدارها أ.عمر الشنيطي وأ.أحمد جاد، ود.عبد الله شحاته.

 

2-   لقاء واستشارة حول: أسس السياسة الخارجية المصرية لا سيما في النطاق العربي: د.نادية مصطفى.

 

ثالثًا- الأعمال والمشروعات البحثية:

 

-         مشروع (المدارسات الفكرية) بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ومؤسسة مدى للتنمية الإعلامية. ويهدف إلى تقديم خلاصات الرؤية المعرفية الإسلامية وتقديمها إلى مجموعات مختارة من الكوادر القيادية والشبابية.

 

-         التعاون في تطوير رؤية مرجعية للنهوض وعقد مؤتمر وطني بخصوص ذلك يطلق عليه "المؤتمر المصري"؛ يؤسس المؤتمر المصرى لعمل فكري جماعي يقدم رؤية شاملة للنهوض بمصر تتأسس على الربط المتفاعل والمتكامل بين الرؤى الكلية، والفكر الاستراتيجى، والسياسات العامة والبرامج التنفيذية.

 

-         مشروع بحثي عن "الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية: الأدوار والمآلات"، وهو دراسة أكاديمية علمية مقارنة حول تطور وظائف وأدوارها على مستوى الخبرات السياسية داخل العالم العربي أو خارجه، ودراسة الأحزاب الإسلامية في ظل ما تكتسبه من أهمية كبرى خلال المراحل الانتقالية الثورية. وتقديم سيناريوهات مستقبلية وتوصيات لتفعيل أداء هذه الأحزاب، وتطوير علاقاتها وتفاعلاتها مع القوى السياسية الأخرى ومؤسسات الدولة.

 

رابعًا- الاستشارات

 

قدم المركز خلال الفترة الماضية عددا من الاستشارات المتنوعة:

 

-         استشارة في برنامج رئاسي لأحد المرشحين للرئاسة.

 

-         استشارة في تأسيس مركز بحثي وتدريبي يعنى بتخريج الخبراء والمستشارين.

 

-         استشارة في دراسة عن (عمر بن الخطاب من مدخل البناء الحضاري الذي قام عليه)؛ لبرنامج تلفزيوني.

 

-         استشارة لأحد الأحزاب عن "التنمية المستدامة".

 

-         استشارة في تأسيس مركز بحثي يعنى بالدراسات الاستراتيجية والمستقبلية.

 

-         استشارة وتعاون مع مجلة السياسة الدولية (في عدد عن ثورات الربيع العربي وصعود الإسلاميين).

 

-         تقديم استشارات في تأسيس فعاليات تثقيفية وتوعوية وفكرية:

 

o       أكاديمية المستقبل (الإسكندرية).

 

o       الأكاديمية الإسلامية للشباب (القاهرة – الإسكندرية).

 

o       مشروع التغيير الحضاري/ يقظة فكر.

 

o       مشروع المدارات الفكرية/ يقظة فكر.

 

o       مبادرة ملتقى الارتباط والمشاركة.

 

o       مبادرة شيخ العمود للعلوم الشرعية.

 

o       تطوير المبادرة المصرية من أجل سوريا.

 

o       مركز ركائز المعرفة (الخرطوم) في تطوير العمل البحثيو التدريبي.

 

o       استشارة حول تأسيس "منتدى لألشباب الإسلامي" عبر العالم.

 

o       مبادرة "معرفة" لتطوير الفكر والوعي الإسلامي لدى الشعب.

 

o       استشارات للأحزاب السياسية الجديدة (الحرية والعدالة – البناء والتنمية).

 



[1][1]مخطط مشروع "رؤية مرجعية نحو النهوض بالوطن: الإصلاح الديمقراطي والمؤسسي مدخلا"، اتصالاً بالمؤتمر المصري حول النهوض والتنمية، أعده: أ.مدحت ماهر (المدير التنفيذي لمركز الحضارة للدراسات السياسية).

[2][2]أ.د. نادية مصطفى، أ.محمد كمال محمد، أ.نسمة شريف، أ.ماجدة إبراهيم،إعداد الخبراء والاستشاريين… رؤى وآليات، دراسة أعدت في إطار استشارة علمية قدمها مركز الحضارة إلى مركز التأصيل للدراسات والبحوث بالمملكة العربية السعودية، 2011، ص 111.

[3][3]أ.د. نادية مصطفى، أ.محمد كمال محمد، أ.نسمة شريف، أ.ماجدة إبراهيم،إعداد الخبراء والاستشاريين… رؤى وآليات، دراسة أعدت في إطار استشارة علمية قدمها مركز الحضارة إلى مركز التأصيل للدراسات والبحوث بالمملكة العربية السعودية، 2011، ص 111.