ثورة 1919 وسياسات العدوان على الهوية والذاكرة الجماعية..د.إبراهيم البيومي غانم


لا تزال ثورة 1919 المجيدة هدفًا لسياسات العدوان على الذاكرة الجماعية للمصريين، ولكل المهتمين بها، ولم تسفر البحوث والدراسات عن تلك الثورة منذ اندلاعها قبل مائة سنة وإلى اليوم عن إجماع وطني أو ما يشبه الإجماع الوطني حول السردية الكبرى لها. ومن ثم لم تستقر في الذاكرة الجماعية للمصريين حتى اليوم أيضًا رواية مركزية تتسم بالشمول والإلهام والعدالة والإنصاف، لا عن التوصيف العام لثورة هائلة قامت ضد الاحتلال الأجنبي والاستبداد الداخلي في آن واحد، ولا عن مقاصدها الكبرى، أو حتى عن زعمائها التاريخيين، وعما قامت به الفئات الاجتماعية المختلفة في صنع أحداثها.

هل كانت ثورة 1919م علمانية أم إسلامية؟ وهل كانت حدثًا قوميًا عربيًا إقليميًا منفتحًا، أم مصريًا وطنيًا منعزلًا؟ وهل كانت ثورة من أجل التحرر الوطني من المحتل البريطاني، أم من أجل بناء الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط؟ أم كانت ثورة من أجل الاستقلال الحضاري الشامل؟

للتحميل اضغط هنا