قانون الأحوال الشخصية ودلالاته المرجعية والثقافية: كيف نظر المصريون إلى القضية؟..أ.نبيل علي

يمثل الوضع القانوني في مصر والعالم والإسلامي منذ نهاية القرن التاسع عشر وما بعد ذلك واحدًا من أهم جوانب التحول والتغير على مستوى المرجعية الكلية وعلى مستوى الأحكام الجزئية، وتأتي فترة الدراسة محل النظر (1919-1952) في مصر امتدادًا لهذا التحول في شكل وطبيعة القانون، ولكن ابتداءً لا بد أن نؤكِّد أننا لسنا بصدد دراسة قانونية بحتة، كما أننا لسنا بصدد دراسة تاريخية توثيقية بحتة، ولكن بصدد عملية رصد للتحولات الثقافية والمرجعية وأثرها على التحولات الاجتماعية في مصر خلال هذه الفترة، من خلال دراسة قانون الأحوال الشخصية لعام 1929م في مصر كونه القانون الأكثر التصاقًا من غيره بحياة الناس والمجتمع، أو بقولٍ آخر هي دراسة حول قانون الأحوال الشخصية والتحولات الاجتماعية في مصر بين ثورتي 1919 و1952.

للتحميل اضغط هنا