وزارة الخارجية المصرية تحت الاحتلال: السيادة والسياسة والمكانة..أ.محمد الديب

أحدثت ثورة 1919 حراكًا اجتماعيًّا وسياسيًّا داخل المجتمع المصري، وسبَّب هذا الحراك ضغوطًا على المحتل البريطاني دفعه إلى البحث عن أدوات وأنماط مستحدثة يحقِّق بها مصالحه مع الظهور في ثوب التعاطف والتفهُّم للمطالب التي يريدها الشعب المصري من تحقيق للاستقلال والتخلُّص من النفوذ الأجنبي، ولما كانت وزارة الخارجية أحد أهم المؤسَّسات البيروقراطية المعبِّرة عن حال الدولة -والذي يُفترض أن تكون رمزًا للاستقلال- فمن المناسب إلقاء الضوء عليها في الفترة التي تَلَتْ ثورة 1919 وحتى نهاية العهد الملكي على يد حركة الضباط الأحرار في 23 يوليو 1952.

للتحميل اضغط هنا