ما قبل القرار الأمريكي: العرب وإسرائيل والقدس..المستشار طارق البشري

  • طباعة

 

في الظروف التاريخية التي نحن فيها لم تعد هناك ثوابت، حتى التكوين القُطري لكل الدول العربية لم يعد قائمًا بهذا الشكل وأصبحت صورته مهزوزة ومضطربة، انظر مثلا إلى العراق وما يحدث فيها، انظروا إلى سوريا وما يحدث فيها، ولبنان وما يمكن أن يحدث فيها، اليمن وما يحدث فيها، مصر وما يحدث فيها، وما يحدث في ليبيا، كل صور التكوين القطري أصبحت مهزوزة مضطربة. ولا ندري علامَ سينتهي ذلك وإلامَ سيصل؟ بمعنى أنه ليست هناك قوة قادرة على أن تتوقع ما سيكون عليه هذا الأمر مستقبلًا، ولكن معرفتنا يجب أن تتعلَّق بما يجري ومواطن الخلل والتأثير فيها وما يجب أن نفعله.

للتحميل اضغط هنا

Web Soft