السياسة الإسرائيلية تجاه الهند والصين: شد "أطراف الأطراف"...د.مروة فكري

 

كانت كل من الهند والصين من الدول الداعمة بقوة للقضية الفلسطينية، ولم تعترف أي منهما بإسرائيل إلا في التسعينيات مع الدخول في مفاوضات حول السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي انتهت بتوقيع اتفاق أوسلو 1 في 1993. كما أن هذه المرحلة شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي، ومن ثم فتحت الأبواب أمام إعادة التحالفات في أنحاء مختلفة في العالم، خاصة أن الانفتاح على كل من الصين والهند كان يعني بالنسبة لإسرائيل الانفتاح على ما يقرب من نصف سكان العالم. وهو التطور الذي لا يقتصر على الأبعاد والأرباح الاقتصادية فقط، ولكن أيضا له آثاره السياسية الهائلة.

لتحميل التقرير اضغط هنا