منتدي الحركات الإسلامية في ضوء الثورة

منتدى الحركات والتيارات الإسلامية فى ضوء الثورة

الأهداف، والأجندة، والآليات

 05/10/2011

تمثل ثورة 25 يناير فرصًا وتحديات للحركات والتيارات الإسلامية بكافة تنوعاتها، فالثورة تتيح فرصة للتيار الإسلامى ليقدم نموذجه القيمى الذي يمكن أن تعبر عنه أحزاب تعكس تدين معظم المصريين، ومشاريع تنموية تستلهم نموذج الثورة، كما أن الثورة تمثل تحديًا على أكثر من مستوى فهى تستلزم تجديدًا فكريًا وحركيًا بعد أن عمل التيار الإسلامى تحت قهر النظم السابقة واستفراد التيارات العلمانية بشقيها اللييرالى واليسارى بالساحةالسياسية والفكرية والإعلامية مما برر لهجة الدفاع وأعاق جهود التجديد؛ إذ يصعب حراسة الثوابت، وفى الوقت ذاته التجديد فى فهم المتغيرات، تحت ظروف القهر والهجوم .

 

   وقد أدركت التيارات العلمانية إمكانيات التيار الإسلامى  فى ضوء الثورة المصرية وما يمكن أن يحدث من فروق كبيرة فى ميزان التدافع بينه وبين باقى التيارات، بما يملكه من تواصل و قبول لدى الجماهير المتدينة بطبيعتها، فأخذت فى شن حملة منظمة للهجوم عليه منهجًا وحركة ووظفت فى ذلك كل إمكانياتها الإعلامية من صحف قومية وخاصة ومحطات تليفزيونية حكومية وخاصة. واستغلت أيضا ظروف الاستفتاء وأخطاء بعض المنتمين للتيار الإسلامى وضعف أدائهم الإعلامي.

 إلا أن هناك جانب يتعلق بالتواصل والحوار بين الحركات والتيارات الإسلامية، فبينما تجمعها جملة من القيم والمبادئ والمعايير إلا أن مستوى التنسيق والتعاون فيما بينها يعوزه الكثير، فتتكرر الجهود والمبادرات والمشاريع ولبها فى الأصل واحد. كما قد تتبلور جهود على صعد الفكر ولا يتم تفعيلها وتشغيلها؛ نظرًا لافتقاد إمكانيات هذا التفعيل والتشغيل. فضلا عن وجود اختلاف حول التأصيل، وهذا الاختلاف لا يعوق التنسيق خصوصًا فى ظل الظروف التي نمر بها. ناهيك عن تنوع الإمكانات ودوائر الفعل ومجالات التميز لدى كل من هذه الحركات والتيارات، وكل ذلك يستلزم وجود ساحة ومساحة للتنسيق والتعاون والتعلم المشترك.

 لذلك كله يأتى منتدي الحركات والتيارات الإسلامية فى ضوء الثورة ساعيًا ليكون ساحة للحوار والتنسيق والتعاون من أجل تحقيق الأهداف التالية:

1-    التواصل بين الحركات والتيارات والأحزاب الإسلامية ونقل الخبرات فيما  بينهم فى إطار تنسيق معرفي وفكري، والتواصل بين هذه الحركات والتيارات والقوى السياسية الأخرى، بحيث يصب كل هذا التواصل فى المجرى الوطنى العام لبناء تيار وكتلة وطنية.

2-    التفاعل بين الفكر (التيار الحضارى) والحركة السياسية والمجتمعية الإسلامية.

3-    العمل على تطوير رؤى استراتيجية للقضايا الهامة على المستوى الداخلى والخارجى.

4-    تجديد الخطابات الإسلامية العامة، وبلورة مبادرات داخلية وخارجية لتقديم التيار الإسلامى عن طريق منصات إعلامية مهنية ومحترفة.

ويتجه المنتدى بدوافعه وأهدافه إلى مستويات عدة من المنتمين لهذه الحركات والتيارات: مستوى القيادات، مستوى المتخصصين من أهل الفكر والأكاديميا والإعلام، مستوى الشباب.

 وينعقد المنتدى دوريًا لمناقشة القضايا الساخنة من ناحية، كما ينعقد من ناحية أخرى حول جملة من القضايا الواجب تدارسها وتقديم رؤى وسطية وطنية حولها ووضع خطط للتعامل معها ومن أمثلة هذه القضايا:

      -طبيعة الدولة ووظائفها .

     - طبيعة النظام السياسى الجديد . 

     - الأبعاد الدولية للثورات العربية .

     - الاقتصاد.

    - الأسرة والمرأة .

    - التعليم.

   - شئون النقابات المهنية والعمالية.

 

 بادر بالدعوة إلى فكرة هذا المنتدى ويقوم علي تنسيق أعماله كل من مركز الحضارة للدراسات السياسية، مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ومؤسسة توافق، ومؤسسة مدى للتنمية الاعلامية، ويخططون للقيام بمجموعة من الانشطة التي تخدم أهداف هذا المنتدى كل في مجاله، المعرفى الفكرى، التدريبى التوعوى، والإعلامى على التوالى، وبالتالي سيقوم ممثلو هذه الجهات بوضع خطة شهرية للمنتدى. ومن المهم إذن أن يتم تكوين لجنة تنسيقية من ممثلي هذه المراكز تجتمع لوضع خطة لمدة ستة أشهر للمنتدى. على أن يتم انعقاد دورى للمنتدى كل خمسة عشر يوم لمناقشة موضوع أو قضية من القضايا الهامة على ضوء ورقة خلفية يتم إعدادها ومطالبة ممثلي الحركات بكتابة تصورهم حول هذا الموضوع .

كذلك يمكن عقد دورات تدريبية ترتبط بالموضوع محل النقاش لدعم قدرات ومهارات أعضاء هذه الحركات والأحزاب المعرفية والفكرية لتحسين الأداء والخطابات العامة .

 

للحصول علي الملف بصيغة pdf

اضغط هنا