تجديد الانتماء عبر التغيير والبناء

 الملتقى العلمي لمركز الحضارة 2011

تجديد الانتماء عبر التغيير والبناء

من أجل تفعيل الانتماء إلى الوطن والأمة

 

26/10/2011

 

تحت عنوان "دوائر الانتماء: التأصيل.. والتحديات.. والمجالات" جاءت لقاءات السنة الثالثة من ملتقى الحضارة الشهري الذي ينظمه مركز الحضارة للدراسات السياسية (وبالتعاون مع مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات عام 2010). وتأسست أهمية هذا الموضوع بناء على ما كانت تشهده مصر والأمة قبل 25 يناير من تحديات ظاهرة تتعلق بالهوية والانتماء إلى دوائر مختلفة، ينظر إليها البعض على أنها متناقضة ومتضاربة، في حين يؤصل لها المنظور الحضاري الإسلامي باعتبارها انتماءات متكاملة متحاضنة. قدمنا في السلسة السابقة بعض التأصيل للحديث عن الهوية ودوائر الانتماء، وناقشنا ما يعترض تلك الدوائر من تحديات وإشكاليات، بدءًا من الدائرة المصرية ومرورًا بالدوائر العربية والإفريقية والإسلامية ثم الدائرة الإنسانية، فيما تجلى في "أزمة الانتماء".

 

 

ولكن ثورات الشعوب العربية والنموذج المصري الذي عشناه منذ 25 يناير 2011 أثبت أن قضية الانتماء والاغتراب كانت واحدة من إفرازات الاستبداد والإفساد العام الذي أخرج من مجتمعاتنا أسوأ ما فيها، وكبتَ في النفوس أعظم حقائقها. لقد كنا ندرس الإشكاليات والتحديات والعقبات وعوامل التلبيس .. وعلى الرغم من أن تلك الإشكاليات لن تنتهي بين عشية وضحاها، إلا أنه أصبح من الواجب علينا اليوم نظْم الانتماء في التنمية والبناء، وتأكيد روح التفاني من أجل الوطن والأمة من خلال تغيير ما بالأنفس والمجتمعات، وتجديد وجه الحياة.

ركز "ملتقى الحضارة" للعام 2010 على قضية "دوائر الانتماء وتأصيل الهوية"، واليوم ننتقل إلى مدارسة طرق تعميق الانتماء عبر العمل، وتحويله إلى طاقة إنتاج وتقدم، وذلك من خلال استعراض مبادرات حية وخبرات فاعلةفي تفعيل الانتماء إلى الدوائر المختلفة (داخليًا وخارجيًا)، واستخلاص الدروس العملية منها. ويتم ذلك عبر لقاء يضم ثلاثة محاور:

 

المحور الأول- اللجان الشعبية:            

                         أ.مدحت ماهر/ أ.ماجدة إبراهيم

حيث يلقي هذا المحور الضوء على نموذج للانتماء على المستوى المحلي من خلال الجهود المبذولة لنشر التوعية بأهمية العمل العام عبر اللجان الشعبية بما يستجيب لحاجات المجتمع وسياقاته، وفي المقابل الاستجابة الشعبية لذلك بما تعكسه من شعور بالانتماء وضرورة الفاعلية.

 

المحور الثاني- توثيق الثورة وصناعة انتماء الأجيال:                                 أ.نسيبة أشرف

يقترب هذا المحور من نوع مختلف من المبادرات، قد تتعدد الجهات القائمة عليه، ولكن ليس بالضرورة تؤديه بصورة علمية. حيث يركز على المبادرات المهتمة بالتوثيق العلمي والمحايد للثورة، بما تعكسه من انتماء للثورة وحماية لها من الاختطاف من ناحية، وصناعة الانتماء لدى الأجيال القادمة من ناحية أخرى.

 

المحور الثالث- العمل الإغاثي:         

                     ممثل عن نموذج منظمة المؤتمر الإسلامي

وتأتي خبرة التعامل مع الأزمة الصومالية لتفتح الباب لعديد من المبادرات المؤكِّدة لتعاضد دوائر الانتماء لدينا (عربية وإفريقية وإسلامية) دون تعارض أو صراع.

 

تركز النقاشات في اللقاء على معادلتي الانتماء والتنمية: كيف يصنع الانتماء تنمية حقيقية فاعلة؟ وكيف تؤكد العملية التنموية –بأشكالها المختلفة- على الانتماء الحقيقي؟

 

عُقد اللقاء: يوم الأربعاء 26 أكتوبر 2011، الساعة 5.30 مساءً

بمركز الحضارة للدراسات السياسية- القاهرة: 13 ميدان التحرير – الطابق الثاني – شقة 12