ستون عامًا على الإعلان العالمى لحقوق الإنسان

 

"ستون عامًا على الإعلان العالمى لحقوق الإنسان: حقوق الإنسان في النظرية والتطبيق: قراءة جديدة"

(مركز الحضارة للدراسات السياسيةبالتعاون مع برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات ومنتدى القانون الدولي بجامعة القاهرة: نوفمبر 2008)

 

الاحتفالية والقضية:

يأتي هذا المؤتمر بمناسبة مرور ستين عامًا على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في محاولة لمقاربة قضية "حقوق الإنسان" وما اكتسبته وما أنتجته من تداعيات تستوجب التوقف لقراءة الوثيقة والقضية قراءة جديدة. وتأتي اعتبارات الجِدّة هنا من أكثر من مدخل:

 

 

من ناحية أولي: استمرار الاهتمام بقضية الحوارات البينية التي تبناها مركز الحضارة وبرنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات، يستدعي العناية بالحوارات البينية بين المجالات المعرفية؛ ومن ثم يتم قراءة قضية حقوق الإنسان في النظرية والتطبيق من أكثر من مدخل، ومن منطلق أكثر من دائرة ومجال معرفي من مثل: مجال الدراسات الحضارية، ومجال القانون الدولي بشكل أساسي، وما يتبعه ذلك من استدعاء لمداخل العلوم السياسية، والنظرية الاجتماعية، والفكر السياسي، والعلاقات الدولية والسياسة الخارجية والتاريخ والقانون؛ كل ذلك يأتي ليعبر عن "الجَدْل" بين الرؤى الحضارية والثقافية والإشكالات القانونية فى مقاربة هذه القضية.

ومن ناحية أخرى: "القراءة المقارنة" كمدخل أساسي لمقاربة الموضوع والقضية، وهذه المقارنة تُطبَّق على المستويات المتعددة للموضوع: مقارنة الرؤى الحضارية والأسس النظرية ورؤى العالم، ومقارنة الوثائق القانونية، و مقارنة خرائط الممارسة وأجندات القضايا للمؤسسات المختلفة، ومقارنة الاستخدامات والتوظيف.

وأخيراً: اعتبارات الجِدَّة التي يفرضها الزخم الذى اكتسبته القضية، والتغيرالذي يطرأ على استخداماتها، وأدواتها، بل ومفاهيمها.

ومن ثم تمثل  تلك الاعتبارات السابقة مفاتيح لمعنى قراءة جديدة جامعة لمختلف مستويات القضية ومداخلها. ويتم تناول تلك القراءة من خلال المحاور التالية:

 

·        المحور الأول :القراءة الجديدة للوثيقة الأم، ويتناول: 

أولاً- "الإعلان" وإعادة قراءته من مدخل قانوني، وقيمته القانونية والأدبية.

ثانيًا- عالمية الإعلان ومرجعياته الحضارية.

ثالثاًُ- مراجعة لاتجاهات تراكم أجيال الحقوق (من الحقوق الأساسية، والسياسية والمدنية، والاجتماعية والاقتصادية، إلى الحقوق الجماعية، والبينية، ثم الحق في المعرفة والتنمية، والأمن الإنساني).

 

 

 

 

·        المحور الثانى: مقارنة عالم الأفكار:

ويتناول القضايا النظرية مثل: قضية الخصوصية والعالمية في حقوق الإنسان، وتوظيف القضية كأداة (رؤية العلاقات الدولية)، والرؤى الحضارية المقارنة للموضوع، والبحث في رؤى العالم والتراث السياسي الإسلامي.

 

·        المحور الثالث: الوثائق –الممارسة- المقارنة:

يتناول هذ المحور مقارنةَ الوثائق والممارسة لعدد من المنظمات الإقليمية الرسمية من مدخل جماعي، فيتم:

مقارنةُ الوثائق القانونية الإقليمية  (الأوروبية، الأفريقية، العربية، الإسلامية: مع إمكانية التطرق لمناطق إقليمية أخرى مثل أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا)، ثم الانتقال من "الوثيقة" إلى مقارنة "خرائط القضايا والمواقف من خلال الممارسة" التى تعكسها تلك المؤسسات الإقليمية، ذلك للوصول إلى رسم خريطة "الممارسة" بشكل مقارن لا يهدف لخوض التفاصيل وإنما لاستخلاص مداخل التوافق والاختلاف، والدلالات الحضارية لتنوع الخرائط، والمسكوت عنه في القضايا محل الاهتمام.

 

·        المحور الرابع: المنظمات المتخصصة الرسمية وغير الرسمية : 

يتناول إعادة قراءة الوثائق والتقارير الصادرة عن المنظمات المتخصصة، الرسمية وغير الرسمية، العالمية منها، وعبر القومية، والوطنية وذلك على النحو التالي:

أولاً- يتم تناول منظمات متخصصة رسمية بمقاربة أجهزة الأمم المتحدة المعنية بالموضوع، وعلاقات تلك الأجهزة المتعددة ببعضها البعض، وتحليل "رؤى الإنسان" الكامنة في التقارير الصادرة عنها مثل تقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى (تقرير التنمية الإنسانية العربية نموذجاً). بالإضافة إلى تحليلٍ لبعض التقارير مثل: تقرير "التنوع الخلاّق" الصادر عن اليونسكو والتقارير الشبيهة.

ثانياً- يتم تناول منظمات غير رسمية سواء ذات طابع وطني، أو عبر قومي، أو عالمي، ورسم خرائط عمل تلك المنظمات مثل:

- منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش.

- المنظمة العربية لحقوق الإنسان- مركز القاهرة لحقوق الإنسان (مصر)- المجلس القومى لحقوق الإنسان (مصر)- المعهد العربي لحقوق الإنسان في تونس (صلاح الجورشي)- اللجنة العربية لحقوق الإنسان (هيثم مناع).

 

·        المحور الخامس: القضايا:

o   إعادة النظر فى مستوى التحليل: حقوق الإنسان بين الدولة والمجتمع المدني وردود الفعل الموازية للإعلان واختلاف السياقات، الانتقال من مساحات الدولة القومية إلى رؤى أخرى للمجتمع المدني العالمي، والحركات الاجتماعية، وحالات مصادرة المفاهيم وإعادة توجيهها بين الدول والمجتمعات.

 

o       إعادة تشكيل القواعد القانونية:

§        إعادة تشكيل قواعد القانون الدولي: رؤية قانونية ومدخل تأسيسي.

§        إعادة الاعتبار لحق المقاومة

§        تطور النظر للعلاقة ما بين الداخل والخارج: الاختصاص الداخلي.

§        التدخل للاعتبار الإنساني (مدخل قانوني –سياسي)

§   الحقوق الجماعية للإنسان (الأقليات –الحقوق الثقافية –البيئة –التنمية- الاستقرار) تطور المعنى من حق تقرير المصير ثم تراجع ذلك في مقابل قيم أخرى.

§        آليات الحماية: كيفية حماية الحقوق: المقارنة بين الآليات العالمية والإقليمية والداخلية.

o       الملف السياسي :

§         نشر الديموقراطية.

§        قضايا التدخل الإنساني.

§   تراكم اتجاهات تحفظ الدول الإسلامية على مواد وبنود في مواثيق دولية: الدلالات السياسية والقانونية والثقافية.

§        حقوق الإنسان فى السياسات الخارجية للدول الكبرى.

 

 للحصول علي الملف بصيغة pdf

اضغط هنا