مسلمو الروهينجا: جذور الأزمة - التفاعلات الدولية – مقترحات الحل (تقرير تعريفي بالأزمة)..أ.شيماء بهاء الدين

 

المواطنة، حقوق الإنسان، الديمقراطية، مفاهيم لطالما انشغلت بها الساحات الإعلامية والبحثية على مستوى العالم، لكن الواقع يشهد على انتقائية التفاعل، لاسيما إذا كان المساس بقيم حقوق الإنسان لا يتعارض مع مصالح القوى الكبرى. وإلا فلمَ الصمت إزاء ما يتعرض له مسلمو الروهينجا في أراكان بميانمار، بل ولم من الأساس يتعرضون لما هم فيه؟!

إن قضية الروهينجا غلب على تناولها إعلاميًا الاهتمام بالأبعاد الإنسانية (من حيث أعداد الضحايا والنازحين)، وهذا مع أهميته، إلا أن البحث في الجذور التاريخية والثقافية للأزمة هو أمر على قدر كبير من الأهمية، لاسيما في تضافره مع العوامل الاقتصادية بحيث يفسر سر تفاقم الأزمة والصمت إزاءها إلا فيما ندر.

لتحميل التقرير اضغط هنا