حلم الدولة الكردية في ضوء الاستفتاء الأخير: خطأ التقدير...أ.محمد علي إسماعيل

      

 

       كشف الاستفتاء النقاب عن تفتت الجبهة الداخلية الكردية ولا سيما على صعيد القيادة السياسية للأكراد، التي لم تكن مُجمِعة على إجراء الاستفتاء في ذلك الوقت، وكشف كذلك عن التذمر من القيادة الأحادية للبارزاني وتحَكّمه وحزبه في المشهد الكردي في ظل الانسداد السياسي والمُماطلة في إجراء الإنتخابات. هذا الانقسام الكردي هو السائد دائمًا في مسيرة الأمة الكردية منذ ثورة الشيخ عبيد الله ضد الدولة العثمانية في ثمانينات القرن التاسع عشر.

للمزيد اضغط هنا